أبرز الهواتف الذكية التي نتوقع رؤيتها خلال مؤتمر MWC 2017
في 28 من شهر شباط/فبراير الحالي سيطلق مؤتمر MWC 2017 في مدينة برشلونة الإسبانية، ويعتبر هذا المؤتمر من أكبر المؤتمرات التقنية في العالم ويتوقع أن يصل عدد الحضور إلى 100000 شخص من أكثر من 200 دولة، لكن أكثر ما يهم في المؤتمر هو الأجهزة والهواتف الذكية التي سيتم الكشف عنها، وإليكم أهم ما نتوقعه :
سامسونج جالاكسي اس 8
بعد مشكلة جالاكسي نوت 7 قررت سامسونج تأجيل إطلاق جالاكسي اس 8 وعدم إطلاقه خلال هذا المؤتمر لكن بعض التقارير أفادت بأن سامسونج ستعطينا فرصة بإلقاء نظرة على هذا الهاتف من خلال مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة.
من الناحية الأخرى من المتوقع أن تطلق الشركة الكورية جهازاً لوحياً جديداً هو جالاكسي تاب اس 3 بمعالج Snapdragon 820 وذاكرة وصول عشوائي بحجم 4 جيجابايت ونظام اندرويد 7 نوجا وشاشة بحجم 9,6 بوصة وأبعاد 2048 x 1536.
موتورولا موتو G5 وموتو G5 بلس
ستكشف الشركة عن هذين الهاتفين خلال مؤتمر MWC 2017 كما يعتقد أنها ستكشف عن موتو G4 في 26 شباط/فبراير أي قبل يوم من موعد المؤتمر.
من الجدير بالذكر أن موتو G5 سيمتلك شاشة بحجم 5 بوصة بأبعاد 1080p بينما سيمتلك G5 بلس شاشة بحجم 5,5 بوصة، وسيعمل كلاهما بنظام اندرويد 7 نوجا ومعالج ثماني النوى من نوع Snadpragon 621 وذاكرة وصول عشوائي بحجم 3 جيجابايت.
ال جي G6
تفيد الشائعات بأن ال جي ستزيل النقاب عن هاتف G6 خلال مؤتمر MWC 2017، وكل ما نعلمه عن هذا الهاتف في الوقت الحالي هو أنه سيمتلك معالجاً من نوع Snapdragon 821 وبطارية غير قابلة للإزالة.
هواوي P10
من المرجح أن تكشف هواوي عن P10 وP10 بلس خلال المؤتمر، وحسب الشائعات سيتمتع P10 بمعالج ثماني النوى من نوع Kirin 960 وذاكرة وصول عشوائي بحجم 6 جيجابايت وشاشة بحجم 5,2 بوصة بأبعاد QHD ونظام اندرويد نوجا، أما P10 بلس فسوف يملك المواصفات نفسها لكن بشاشة بحجم أكبر.
سوني 4K اكسبيريا
يبدو أن على محبي هواتف اكسبيريا التحلي بالصبر نظراً لأن الشركة قد لا تكشف إلا عن جهاز واحد سيخلف جهاز اكسبيريا Z5.
بلاك بيري ميركوري
كشفت الشركة عن هذا الهاتف بشكل بسيط خلال معرض CES 2017 كي تزيد من تشويق وإثارة مستخدميها، وأوضحت الشائعات أن هذا الهاتف سيتمتع بشاشة بحجم 4,5 بوصة ونظام اندرويد نوجا وذاكرة وصول عشوائي بحجم 4 جيجابايت.
نوكيا P1/ نوكيا 8
يبدو أن نوكيا قررت العودة بقوة إلى عالم الهواتف الذكية وقد أرسلت دعوة لحضور مؤتمر MWC 2017، ولا نعلم في الوقت الحالي ما إذا كان هذا الهاتف سيحمل اسم نوكيا P1 أم نوكيا 8 لكن ما نعلمه هو أنه قد يمتلك معالجاً من نوع Snapdragon 835 وكاميرا خلفية بدقة 24 ميغابكسل وذاكرة وصول عشوائي بحجم 6 جيجابايت ونظام اندرويد.
تحديث محتوي الخبر مارس 2026 : ( بناء على المستجدات )
نصيحة الخبير: MWC 2017.. النقطة التي تحول فيها الهاتف من مجرد “أداة” إلى “نمط حياة”
بناءً على تحليلي التاريخي لمسارات التكنولوجيا وصولاً إلى عام 2026، أؤكد أن مؤتمر MWC 2017 لم يكن مجرد منصة لإطلاق هواتف جديدة، بل كان “نقطة التحول” التي أنهت عصر الحواف العريضة وبدأت عصر الشاشات الكاملة والأداء المتوازن. نصيحتي الاستراتيجية للقراء والمحللين هي إدراك أن الابتكارات التي شهدناها في 2017 – مثل شاشات الـ 18:9 وتطوير الكاميرات المزدوجة – لم تكن ترفاً، بل كانت البنية التحتية التي بنيت عليها قدرات الذكاء الاصطناعي في الهواتف التي نستخدمها اليوم. إن الموثوقية في تقييم تلك الفترة تكمن في فهمنا للنتائج طويلة الأمد التي تركتها تلك الإصدارات على سوق الهواتف الذكية العالمي.
نقاط جوهرية: لماذا ظل مؤتمر MWC 2017 عالقاً في الذاكرة التقنية؟
- ثورة التصميم (LG G6): كان هذا الهاتف هو أول من تبنى مفهوم الشاشة الكاملة (Full Vision) بنسبة أبعاد 18:9، مما أرسى المعيار الجديد الذي تتبعه كافة الشركات حالياً.
- عودة نوكيا الأسطورية (Nokia 3310): لم يكن مجرد إطلاق لهاتف قديم، بل كان درساً في “التسويق العاطفي” وكيف يمكن للنوستالجيا أن تعيد علامة تجارية للواجهة في يوم واحد.
- الريادة في الكاميرات (Sony Xperia XZ Premium): قدمت سوني أول شاشة بدقة 4K في هاتف ذكي، مع نظام تصوير فائق البطء (Super Slow Motion)، مما رفع سقف المنافسة التقنية في معالجة الفيديو.
- النضج في أداء أندرويد: شهد المؤتمر انتقالاً من المنافسة على “الأرقام فقط” إلى التركيز على “تجربة المستخدم البرمجية” وتكامل الذكاء الاصطناعي مع واجهات التشغيل.
الأسئلة الشائعة حول مؤتمر MWC 2017 وتأثيره
لماذا اعتبر إطلاق نوكيا 3310 (2017) أهم من إطلاق الهواتف الرائدة؟
رغم أن الهواتف الرائدة كانت تحمل مواصفات أقوى، إلا أن نوكيا 3310 نجح في خطف “الزخم الإعلامي” (Media Buzz) بامتياز. لقد أثبت للعالم أن الحنين للماضي (Nostalgia) هو أداة تسويقية قوية جداً، وهو ما دفع شركات أخرى لاحقاً لاستلهام تصميمات كلاسيكية في منتجاتها الحديثة.
كيف مهد MWC 2017 الطريق لما نراه في هواتف 2026؟
مهد الطريق من خلال التركيز على “تكامل العتاد مع البرمجيات”. التقنيات التي عرضت حينها – مثل تحسين معالجة الصور عبر البرمجيات والبحث عن نسب عرض شاشة مريحة للعين – هي التي نضجت لتصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي والشاشات القابلة للطي التي نستخدمها اليوم.
ما هو الدرس الأهم الذي تعلمته الشركات من نسخة MWC 2017؟
الدرس الأهم هو أن المواصفات التقنية (Specs) وحدها لم تعد كافية. الشركات التي نجحت في 2017 هي التي قدمت “تجربة استخدام” (UX) متماسكة، سواء كان ذلك عبر التصميم المريح أو واجهة النظام السلسة، وهذا هو المبدأ الذي لا يزال يقود نجاح الهواتف الذكية حتى الآن.
