أمازون هي أول شركة في التاريخ تخسر تريليون دولار أمريكي من قيمتها السوقية

⬤ مع استمرار تراجع أسهمها في العام الجاري، انخفض رأس المال السوقي لشركة أمازون إلى حوالي 880 مليار دولار.

 

⬤ بذلك تكون أمازون أول شركة تخسر أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية في التاريخ.

 

⬤ أمازون هي إحدى سبع شركات تجاوزت تقييم تريليون دولار أمريكي في السابق وإحدى ثلاث شركات خسرته.

 

قبل عامين ونصف، كانت أمازون واحدة أولى الشركات في العالم التي تتجاوز تقييم تريليون دولار أمريكي. لكن الآن حصلت الشركة على لقب جديد على الجانب الآخر تماماً: أول شركة في العالم تخسر تريليون دولار أمريكي من القيمة السوقية، وكل ذلك خلال عام ونيف فقط.

 

كانت الشركة قد فقدت تصنيفها كشركة تريليونية مع بداية شهر نوفمبر الجاري للمرة الأولى، وانضمت بذلك إلى تسلا وميتا كأول شركات تتجاوز عتبة تريليون دولار أمريكي من القيمة السوقية وتخسرها بعدها. لكن وبالنظر إلى أن أمازون كانت قريبة من تقييم 2 تريليون دولار قبل عام فقط، فقد كانت خسائر أمازون هي الأكبر دون شك.

 

مواضيع مشابهة

في يوليو 2021، وصلت أمازون إلى أعلى تقييم في تاريخها، حيث ارتفع رأس المال السوقي للشركة إلى 1.88 تريليون دولار أمريكي حينها. لكن ونتيجة الانخفاض الذي أصاب أسهم الشركة أمس، فقد انخفض رأس مالها السوقي إلى 878 مليار دولار أمريكي. وبالتالي راكمت الشركة أول خسارة من رتبة تريليون دولار في التاريخ.

 

تأتي المصاعب التي تواجه سهم أمازون ضمن بيئة عالمية أصعب على الشركات وبالأخص تلك التقنية. حيث تقود مخاوف الكساد والركود الاقتصادي المستثمرين إلى الابتعاد عن الأسهم الخطرة والمعتمدة على النمو. وبالنظر إلى أن أمازون تمتلك معدل سعر\ربح يقارب 80 (مقابل قيم أدنى من 30 لعملاقة التجارة المنافسة، وولمارت) فهي لا تزال سهماً عالي المخاطرة بنظر المستثمرين.

 

خلال العام الماضي تعرضت الشركة لضغوطات كبيرة بسبب تراجع مجال التجارة الإلكترونية ككل بعد فترة النمو السريع في فترة الوباء. وترافق تراجع المبيعات والعائدات مع رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى، وهو ما أدى لقلق أكبر لدى المستثمرين.

 

يذكر أن العام الأخير قد كان كارثياً على معظم عمالقة التقنية. حيث شهد العام الممتد بين نهاية أكتوبر 2021 ونهاية أكتوبر 2022 خسارة 588 مليار دولار لشركة ميتا، و693 مليار دولار لشركة مايكروسوفت، و698 مليار دولار لشركة ألفابت.

شارك المحتوى |