الإمارات تتصدر الدول العربية في مؤشر المعرفة العالمي لعام 2022

⬤ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صدر مؤشر المعرفة العالمي 2022 مع تصنيف الإمارات العربية المتحدة الأولى عربياً.

 

⬤ يلي الإمارات عدة دول خليجية مع متوسط 58.9 في مؤشر المعرفة، مقابل متوسط عالمي هو 46.5 فقط.

 

⬤ شمل التصنيف 132 دولة منها 10 دول عربية، وصنفها حسب 155 متغيراً فرعياً لتقدير تقدمها في المجال المعرفي.

 

أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن نتائج “مؤشر المعرفة العالمي 2022” خلال فعاليات ملتقى شباب المعرفة، الذي أقيم قبل أيام بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

 

مواضيع مشابهة

غطَّى المؤشر 132 دولة منهم 11 دولة عربية وشمل نطاقه 155 متغيراً، واحتلَّت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عربياً والمرتبة 25 عالمياً بموجب نتائجه، وتلتها قطر ثم السعودية فالكويت وعُمان، وبمقدار 58.9 كمتوسط في المؤشر العالمي، فيما بلغ المتوسط العالمي 46.5.

 

على المستوى العالمي، جاءت دولة الإمارات في المرتبة الأولى وفق 18 متغيراً ومحوراً فرعياً، دخلت قائمة العشر الأوائل وفق 54 متغيراً ومحوراً فرعياً. وكانت الإمارات الأولى في محور التعليم، وذات الترتيب 11 في محور الاقتصاد، فيما أحرزت المرتبة 15 في محور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمرتبة 29 في محور التطوير والبحث والابتكار، والمرتبة 30 في محور التعليم قبل الجامعي، إضافة إلى حصولها على المرتبة 44 في محور التعليم العالي، والمرتبة 46 في محور البيئة التمكينية.

 

يتكوَّن مؤشر المعرفة العالمي من سبعة مؤشرات فرعية مركبة تركِّز على أداء ستة قطاعات معرفية حيوية هي: التعليم قبل الجامعي، والتعليم التقني والتدريب المهني، والتعليم العالي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبحث والتطوير والابتكار، والاقتصاد، إلى جانب مؤشر فرعي خاص بالبيئة التمكينية التي تشخِّص السياق الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والصحي والبيئي الحاضن لهذه القطاعات.

 

ويسلِّط مؤشر المعرفة العالمي الضوء على نقاط القوة والضعف في الدول التي يقيس أداءها، كما يركِّز على العلاقة ما بين المعرفة والتنمية لمواكبة المتغيرات والتطورات المستمرة في العالم. ولكونه المؤشر الوحيد الذي يقيس المعرفة في دول العالم، فإنه يشكِّل إضافة مهمة للرصيد المعرفي العالمي المتعلق ببناء المؤشرات التنموية، حيث يعمل على توفير بيانات متنوعة وموثوقة تساعد الدول ومتخذي القرار فيها على فهم التغيُّرات والتحديات الحقيقية وكيفية مواجهتها، وبالتالي استشراف المستقبل ومساراته الممكنة.

شارك المحتوى |