الحساسات الصحية في Apple Watch تضاهي دقة الحساسات في المشافي

  • كشفت دراسة طبية جديدة أن فعالية حساس قياس أكسجين الدم في ساعة Apple Watch يضاهي حساسات المشافي.
  • بالإضافة لحساس أكسجين الدم، تمتلك الساعة حساس ضربات القلب وحرارة الجسم وتقدم خاصية مخطط كهربائية القلب.
  • قبل مدة كان حساس ضربات القلب في Apple Watch قد أنقذ حياة طفلة عندما ساعد باكتشاف إصابتها بالسرطان.

 

قالت دراسة جديدة منشورة في دورية Digital Health الطبية أن دقة حساسات أكسجين الدم في ساعات ابل تضاهي تلك الموجودة في المعدات الطبية. حيث اختبرت الدراسة الساعات وقراءاتها وقارنتها مع الحساسات الطبية المستخدمة في المشافي.

 

تمت الدراسة على عينة صغيرة نسبياً ومكونة من 24 شخصاً بصحة جيدة. حيث تم أخذ قراءات متزامنة من ساعة Apple Watch والحساسات الطبية المستخدمة في المشافي على 3 مراحل. في المرحلة الأولى تم تزويد الأشخاص بهواء مضبوط نسبة الأكسجين، وبعدها تم استخدام هواء مع نسبة أكسجين مخفضة قبل العودة لهواء غرفة طبيعي.

 

وفق الدراسة، لم تظهر الساعة أي تحيز عن الحساسات الطبية في نسب أكسجين الدم فوق عتبة 90%. وفي النسب الأدنى ظهر تحيز صغير جداً بمقدار1.2%. وبالمجمل وجد القائمون على الدراسة أن الساعة تضاهي الحساسات الطبية المتخصصة في قياس نسبة أكسجين الدم.

 

مواضيع مشابهة

تقيس حساسات أكسجين الدم نسبة تركيز الأكسجين في الدم كنسبة مئوية. وعادة ما تعتمد هذه الحساسات على الضوء وتغير لون الدم حسب نسبة الأكسجين ضمنه. وبينما تعد الحساسات الرقمية أداة طبية بالدرجة الأولى، فقد بدأت بالظهور في العديد من المنتجات التقنية.

 

في الماضي كانت سامسونج واحدة من أول متبني التقنية، حيث أضافت حساساً لقياس ضربات القلب ونسبة أكسجين الدم إلى هواتفها من سلسلتي S وNoteطوال سنوات. لكن وفي الوقت الحالي باتت هذه الحساسات مستخدمة في الساعات الذكية بالدرجة الأولى، وقد أضيفت إلى ساعات Apple Watch منذ الجيل السادس.

 

يذكر أن ساعة Apple Watch كانت قد ساهمت بإنقاذ حياة طفلة بفضل حساساتها الصحية. حيث قامت الساعة باكتشاف تسرع نبضات القلب لدى الطفلة مما أدى لفحص صحي كشف إصابتها بالسرطان وساهم في التعامل مع الورم واستئصاله قبل أن ينتشر.

شارك المحتوى |