النرويج تتصدر السباق العالمي نحو السيارات الكهربائية مع 80% من مبيعات العام الماضي

⬤ تخطط النرويج لأن تكون أول بلد يتخلى عن السيارات العاملة بالبنزين والديزل بحلول عام 2025 فقط.

 

⬤ في عام 2022، كانت 79% من السيارات المباعة في البلاد سيارات كهربائية وبالأخص من تسلا.

 

⬤ قبل عقد واحد فقط، كانت حصة السيارات الكهربائية في النرويج هي 2.9% فقط من المبيعات الإجمالية.

 

كشف الاتحاد النرويجي لإدارة الطرق عن أن 4 من أصل كل 5 سيارات بيعت في البلاد خلال عام 2022 الماضي كانت سيارات كهربائية ذات بطارية. وتضع هذه النسبة النرويج في مرتبة أولى بعيدة كأكثر البلدان اختراقاً من قبل السيارات الكهربائية في العالم.

 

وفق البيانات، كانت سيارات تسلا هي الأكثر شعبية في البلاد مع حصة 12.2% من إجمالي المبيعات، متبوعة بالعملاقة الألمانية VW التي شكلت 11.6%من المبيعات. وكانت هذه السنة الثانية على التوالي التي تتصدر فيها سيارات شركة إيلون ماسك المبيعات في البلد الاسكندنافي.

مواضيع مشابهة

 

بالطبع لا تزال الصين هي أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم بالنظر إلى عدد سكانها الهائل وكونها بلداً نامياً مع طلب متزايد على السيارات. لكن تصدرت النرويج التي يقطنها 5.5 مليون نسمة التصنيفات عندما تم ترتيبها بالنظر إلى نسبة السيارات الكهربائية من إجمالي مبيعات السيارات.

 

هذه ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها النرويج الأرقام العالمية في المجال. حيث كانت الدولة المعروفة كواحدة من أهم مصدري النفط اليوم بانتشار السيارات الكهربائية فيها منذ سنوات. حيث تجاوزت مبيعات السيارات الكهربائية نظيرتها التقليدية منذ عام 2020 واستمرت في مسار تصاعدي سريع حتى الآن.

 

يعود التفوق النرويجي في المجال إلى عدة عوامل تتضمن تسهيلات كبرى للسيارات الكهربائية مثل أماكن ركن حصرية لها وشهن مجاني في العديد من الأماكن وبنية تحتية قوية بالإضافة لكون هذه السيارات معفاة من الضرائب على عكس السيارات العاملة بالوقود والوقود نفسه. لذا وطوال سنوات، كان خيار شراء السيارات الكهربائية أكثر جدوىً اقتصادية للعديد من النرويجيين.

 

يذكر أن هناك الآن قلق من كون نمو مبيعات السيارات الكهربائية قد لا يستمر في النرويج، بل أنه ربما ينعكس حتى. حيث تخطط البلاد لإعادة فرض الضريبة على السيارات الكهربائية بداية من العام الجاري، وهو ما قد يفقد السيارات الكهربائية قدرتها التنافسية من حيث السعر، وبالأخص مع الارتفاع المستمر لأسعار الليثيوم ولتكلفة تصنيع السيارات الكهربائية.

شارك المحتوى |