الهند تطلق نظام تشغيل منافس لأندرويد باسم BharOS ويركز على الخصوصية

⬤ أعلن المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) عن إطلاقه لنظام تشغيل جديد مخصص للهواتف الذكية ويركز على الأمان.

 

⬤ يفترض أن ينافس النظام الجديد نظام أندرويد ويستهدف الشركات والمؤسسات كعملاء له بالدرجة الأولى.

 

⬤ يعد النظام الجديد نسخة مشتقة من نظام أندرويد، لكن بعد إزالة العديد من التطبيقات والخدمات ومع متجر مخصص.

 

بينما استمر نظاما iOS وأندرويد بالهيمنة على مجال الهواتف الذكية منذ ما يزيد عن عقد من الزمن، ظهرت العديد من الأنظمة المنافسة المحتملة والتي فشلت بتحقيق أي انتشار واسع النطاق. لكن نظاماً جديداً قادماً من الهند قد يكسر الشراكة الثنائية، ضمن مجال محدد على الأقل.

 

كشف المعهد الهندي للتكنولوجيا عن تطويره لنظام تشغيل جديد يحمل اسم BharOS عبر شركة غير ربحية تابعة له. وقال المعهد أن النظام الجديد هو جواب لمشاكل الخصوصية التي تعاني منها أنظمة الهواتف الحالية، وبالأخص للمستخدمين في مجال الشركات.

 

يأتي النظام الجديد دون أية تطبيقات افتراضية، كما أن مجموعة التطبيقات المثبتة مسبقاً محدودة للغاية ومحصورة بالأساسيات فقط. وبالنتيجة يكون لدى المستخدمين الخيار لانتقاء ما يريدونه عند تثبيت أي تطبيق أو استخدامه للتعامل مع نوع معين من المهام.

 

كما هو متوقع، يعد النظام الجديد اشتقاقاً من نظام أندرويد، لكن مع بعض التغييرات الكبرى. إذ تمت إزالة خدمات جوجل والتطبيقات المثبتة مسبقاً والعديد من الإعدادات في مجال الخصوصية. كما سيكون لدى النظام متجر تطبيقات مستقل وخاص به لكن مع قيود، إذ سيتم اختيار التطبيقات بشكل يدوي من المسؤولين عن النظام، وسيكون ذلك بعد تقييمها والتأكد من كونها تتوافق مع معايير الخصوصية العالية، مما يعني أن معظم تطبيقات الشركات الكبرى لن تكون متاحة.

 

لا يخطط النظام الجديد لاستهداف المستخدمين الأفراد، إذ سيكون إقناعهم بالانتقال إلى نظام يحد من قدرات هواتفهم مقابل خصوصية إضافية مهمة صعبة. لكن وبالمقابل، يمكن أن تكون الشركات عميلاً مثالياً لهذا النوع من الأنظمة بالنظر إلى أن العديد منها تحتاج لتوزيع “هواتف عمل” على موظفيها الأهم، وسيكون من المفيد أن تستخدم هذه الهواتف نظاماً شديد التقييد ويركز على الخصوصية وتجرب تسريب البيانات.

شارك المحتوى |