دراسة: 81% من موظفي المنطقة يعتقدون أن شركاتهم ستكون أكثر ابتكاراً في حال عملهم من المكاتب

⬤ يرى 4 من كل 5 موظفين في المنطقة أنهم يفضلون العمل عن بعد وبشكل أكثر مرونة من العمل المكتبي.

 

⬤ بالمقابل، يقدر 81% من المشاركين أن شركاتهم سترفع من سوية الابتكار لديها عند الالتزام بالعمل من المكاتب.

 

⬤ تخطط 83% من الشركات المشمولة بالدراسة في الشرق الأوسط لزيادة استثماراتها الرقمية خلال العام القادم.

 

كشفت في إم وير، الشركة العالمية العاملة في مجال الحوسبة السحابية، اليوم عن نتائج الدراسة التي أجرتها والتي أشار خلالها 81% من المشاركين أن شركاتهم ستكون أكثر ابتكاراً في حال عمل الموظفين من المكاتب.

 

وسلطت الدراسة التي حملت عنوان: “أزمة العمل الموزع بين تعزيز الابتكار والحفاظ على الرضا الوظيفي” والتي أجرتها شركة فيسون بورن بالنيابة عن شركة في إم وير، الضوء على مدى تعارض آراء المشاركين في الدراسة حول المكان الذي يشعرون فيه بأنهم أكثر ابتكاراً في عملهم مقارنة مع المكان الذي يفضلون العمل فيه، حيث عبر 82% من المشاركين في الشرق الأوسط عن رضا وظيفي أعلى في حال تمكنهم من العمل من أي مكان. كما عبر 56% من المشاركين في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ممن يعتمدون سياسات العمل الهجين والعمل من أي مكان عن ارتفاع الروح المعنوية ومستوى الإبداع بنسبة 52%، في حين عبر 53% عن ارتفاع مستوى التعاون والتفاعل داخل فرقهم مقارنة مع مستويات ما قبل الجائحة.

 

مواضيع مشابهة

وفي ظل ارتفاع المخاوف من حالة عدم اليقين بالاقتصاد العالمي، قد يلجأ قادة ومسؤولي الأعمال لإعادة الموظفين للعمل من المكاتب على أمل أن يساهم ذلك في تعزيز مستويات الابتكار والإنتاجية للموظفين، ولكن مع التيقن من الفائدة الحقيقية لهذا القرار.

 

وأشارت الدراسة إلى أن نسبة عالية من الشركات التي تعمل بنظام العمل الهجين والعمل من أي مكان تمتلك مقاييس رسمية لتتبع مستويات الابتكار وتأثيرها على إنتاجية الأعمال والموظفين. وإن 97% أو ما يقارب جميع الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا التي تتبع نظام العمل من أي مكان تمتلك مقاييس لمراقبة مستويات الابتكار، مقارنة مع 82% من تلك التي تعتمد سياسات العمل من المكتب فقط.

 

على مدى الأشهر الإثني عشر المقبلة، تخطط الغالبية العظمى أو ما يصل إلى 83% من الشركات في منطقة الشرق الأوسط التي شملتها الدراسة للاستثمار بشكل أكبر في المبادرات الرقمية، كما منح أكثر من ثلث المشاركين أو ما يصل إلى 38% الأولوية للاستثمارات التي تساهم في تعزيز الابتكار والإبداع، الأمر الذي يشير إلى ضرورة دفع وتيرة الابتكار لتعزيز كفاءة الأعمال التجارية أو خفض التكاليف، أو زيادة جاذبية السوق.

 

وتساعد الأتمتة والأدوات الرقمية الشركات على إنجاز المزيد من الأعمال باستخدام موارد أقل. وعلى صعيد الشركات التي زادت من استثماراتها بالتكنولوجيا والأتمتة، فقد استثمرت نصف الشركات أو ما يصل إلى 56% من الشركات في الشرق الأوسط في الأتمتة والتكنولوجيا بهدف المساعدة في تعزيز خبرات الموظفين وإنتاجيتهم. وتتطلع 51% من الشركات على تسخير الأتمتة للمساعدة في تسريع الابتكار، في حين تسعى 53% من الشركات إلى تسريع العمليات وتقليل التكلفة. وشهدت الشركات التي تعتمد سياسات العمل الهجين أو العمل في أي مكان أعلى مستويات من الاستثمار مقارنة بالشركات التي تعتمد سياسة العمل من المكتب فقط، الأمر الذي يشير إلى أهمية إيلاء الأولوية للابتكار والإنتاجية في العمل، ولكن ليس على حساب المرونة في اختيار مكان القيام بالعمل.

شارك المحتوى |