شركة FTX مدينة لأكثر من مليون شخص، والخسائر تطال 20 مليارديراً

⬤ ترك انهيار FTX أكثر من مليون دائن، معظمهم من مستخدمي المنصة، وفق وثائق محكمة كشفت أمس.

 

⬤ انهارت المنصة بشكل مفاجئ وأعلنت إفلاسها بعد أن كانت رمزاً للاستقرار ومقيمة بـ 32 مليار دولار.

 

⬤ بالإضافة للدائنين، خسر أكثر من 20 مليارديراً المال جراء انهيار الشركة وخروجها من العمل.

 

كانت أخبار FTX هي المسيطرة خلال الأسبوع الأخير دون شك، حيث صعق انهيار منصة التداول العملاقة عالم العملات المشفرة وعالم التقنية والاستثمار ككل. لكن وبعد إفلاس الشركة وبدء الإجراءات القانونية، يبدو أن انهيار الشركة قد ترك أثره على أكثر من مليون شخص.

 

وفق وثائق المحكمة المعنية بإدارة أصول الشركة بعد إشهار إفلاسها، فقد تم رفع عدد الدائنين المتوقعين للمنصة من أكثر من مئة ألف دائن ليتجاوز العدد المتوقع مليون دائن حالياً. ويعود السبب في صعوبة تقدير عدد الدائنين إلى البنية شديدة التعقيد للشركة وأقسامها وفروعها المختلفة.

 

مواضيع مشابهة

وفق المخططات المنشورة، تمتلك شركة FTX بنية تشعبية أكثر تعقيداً بمراحل من بعض أعقد الشركات في العالم. وبالمقارنة مع المخطط شديد التعقيد لبنية شركة FTX، تبدو شركة قديمة جداً وشديدة التعقيد مثل Goldman Sachs بسيطة نسبياً. كما أن استدانة الفروع المختلفة من بعضها والعلاقات المعقدة بينها تصعب حصر الديون بشكل أكبر حتى.

 

في الوقت الحالي لا يبدو أن هناك أي طريق واضح لاستعادة الدائنين لأموالهم من منصة التداول العملاقة. وبينما يمتلك المستخدمون فرصة منخفضة بتحصيل جزء على الأقل من أموالهم العالقة في المنصة، من الواضح أن مستثمري المنصة قد خسروا كل مساهماتهم ضمنها.

 

وفق موقع Pitchbook المتخصص بالصفقات الاستثمارية، فقد حصلت منصة FTX على استثمارات تزيد عن 2.2 مليار دولار منذ عام 2019. وخلال هذا الوقت كان ثلاث مليارديرات قد استثمروا في الشركة عبر شركة الاستثمار العملاقة Sequoia Capital، وذلك بالإضافة إلى 17 ملياردير آخر على الأقل.

 

يذكر أن مؤسس ورئيس الشركة التنفيذي (حتى أيام مضت) كان أحد أنشط رجال الأعمال من حيث التدخل بالسياسة. حيث كشفت التقارير أن سام بانكمان-فريد قد أنفق أكثر من 40 مليون دولار على دعم الحملات الانتخابية للحزب الديموقراطي خلال الانتخابات النصفية الأخيرة في الولايات المتحدة. لكن وبعد الجدل الكبير الذي طال بانكمان-فريد وشركته المنهارة، صرح العديد من المرشحين السياسيين بأنهم سيتبرعون بالأموال التي تلقوها إلى الجمعيات الخيرية بدلاً من استخدامها في حملاتهم.

شارك المحتوى |