كتاب من تأليف وتصميم الذكاء الاصطناعي يتصدر القوائم على أمازون

⬤ في ديسمبر الماضي، استخدم مبرمج أمريكي الذكاء الاصطناعي ليكتب ويصمم قصة للأطفال.

 

⬤ أدى نشر القصة إلى الكثير من الانتقادات والغضب وبالأخص بين رواة القصص والفنانين والمصممين.

 

⬤ يتصدر الكتاب الذي يحمل اسم Alice and Sparkle قوائم كتب الأطفال على موقع أمازون حالياً.

 

قبل أكثر من شهر، قرر موظف أمريكي يعمل في شركة تقنية مالية أن يصنع كتاب قصص للأطفال خاص به. لكن وبالنظر إلى افتقاده للمعرفة والخبرة في أي من مجالي الكتابة الإبداعية أو التصميم والرسم، فقد قرر الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي.

 

استخدم Ammaar Reshi برمجية الذكاء الاصطناعي ChatGPT لتقوم بإنتاج قصة موجهة للأطفال ومناسبة لما تخليه أولاً. وأتبع ذلك بتصميم الشخصيات والرسومات المضمنة في القصة، واعتمد في ذلك على أداة الذكاء الاصطناعي Midjourney والتي تتخصص بتحويل الأوامر النصية إلى أعمال فنية تبدو كلوحات مرسومة.

 

مواضيع مشابهة

خلال أقل من 3 أيام، كان Reshi قد حول فكرة صنع قصة أطفال إلى حقيقة مع نشرها ككتاب إلكتروني على أمازون وطلب النسخ الورقية منها حتى دون أي انتظار. لكن وعندما نشر Reshi عن فخره بما فعل، كانت ردود الفعل متناقضة ومنقسمة بوضوح.

 

بالطبع، كان هناك الكثيرون ممن رأوا في الأمر حدثاً تاريخياً كأول كتاب يتم نشره وهو مصنوع باستخدام الذكاء الاصطناعي فحسب. لكن ومقابل هؤلاء، كان هناك العديد من الأشخاص الغاضبين والمعترضين على الطريقة التي جرى فيها كتابة وتصميم الكتاب.

 

تضمن المعترضون رواة القصص والمصميين بالدرجة الأولى، إذ رأوا أن ما قام به Reshi ضار بشدة بأعمالهم ومجالاتهم، كما أنه يفقدها قيمتها وتقديرها المعتاد بالنظر إلى أن القصة قد تم إنتاجها خلال 3 أيام فحسب ودون أي جهد حقيقي. وبشكل أكيد، كان هناك العديد من الاتهامات بالسرقة.

 

 

الآن بعد قرابة شهر على نشر الكتاب للمرة الأولى، فهو يتصدر قائمة كتب أمازون ضمن فئة العلوم والطبيعة للأطفال. لكن وبالنظر إلى التقييمات على المتجر، يبدو أن القراء لم يكونوا راضين حقاً عن جودة القصة التي صنعها الذكاء الاصطناعي، إذ تم وصفها بأنها مملة ولا تتضمن أي أحداث تجذب الاهتمام.

 

يذكر أن كلاً من أداتي ChatGPT وMidjourney التان جرى استخدامهما في صنع القصة محاطتان بالكثير من الجدل. إذ هناك نقاشات عديدة حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية من جهة، بالإضافة للعديد من علامات الاستفهام حول البيانات التي جرى استخدامها لتدريب الخوارزميات، وهو الأمر الذي دفع مجموعة فنانين لمقاضاة شركات عدة كانت Midjourney واحدة منها بتهمة سرقة ملكيتهم الفكرية واستخدامها في تدريب الذكاء الاصطناعي.

شارك المحتوى |