كيف يحافظ قطاع العمارة والهندسة والإنشاءات والعمليات على ريادة المستقبل؟

يتردّد سؤال واحد في الكثير من المدن والشركات، وبين جمهور متزايد من المستهلكين حول العالم، وهو: كيف سيبدو مستقبلنا مع مواصلة التكنولوجيا لدورها في إحداث تحوّل سريع في العالم؟

 

وعلى سبيل المثال، يساهم ظهور التكنولوجيا السحابية والجيل الخامس 5G في زيادة قوة الحوسبة وسرعات الشبكة إلى حدّ كبير، بما يتيح قدرة أكبر على الابتكار. كما أنّ تطوّرات الميتافيرس في الواقعين المعزّز والافتراضي تفتح الباب أمام البحث والتطوير الافتراضي من خلال التوائم الرقمية والتعلّم التفاعلي الشامل. ويوفّر التقدّم الذي يشهده الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وبرمجيات الجيل الثاني 2.0 للترميز الآلي، مجموعة من الخدمات والمنتجات الجديدة في متناول اليد، بدءاً من المركبات ذاتية القيادة وحتى المنازل المتصّلة بالشبكات.

 

وفي قلب هذا التحوّل، هناك من سيُصمّمون ويبنون هذا المستقبل، وستُمكنهم التكنولوجيا المتطوّرة من تحقيق ذلك، فهي ليست لمجرد الزينة فحسب؛ بل تمتلك تطبيقات عملية ولديها القدرة على إحداث التحوّل في ممارسات الآعمال.

 

وبالنسبة لقطاع العمارة والهندسة والإنشاءات والعمليات (AECO) تمثل الحوسبة عالية الأداء المجال الذي يستحضر المستقبل. ومع نموّ متطلّبات حوسبة التصميمات بنسبة 45% سنوياً، يوفّر التحوّل الرقمي فرصاً فريدة، وتبرز احتياجات جديدة تجعل من محطّات العمل القوية ضرورية الآن أكثر من أي وقت مضى.

 

ويتيح استخدام التكنولوجيا الصحيحة فرصة للتواصل المباشر مع الشركاء في جميع أنحاء العالم، لدراسة المشاريع عالية المخاطر، وتصميم ملفات معقّدة، والتعاون في العمل عليها أثناء التنقل، ونشر النظائر الرقمية ومساعدة العملاء على تصوّر الأفكار المبتكرة. وفتح خيارات الحصول على المواد والمعلومات والمواهب، ولا يقتصر دور التكنولوجيا على توفير ذلك فحسب؛ بل تساعد أيضًا على سير كلّ العمليات بطريقة سلسة.

 

كيف يحافظ قطاع العمارة والهندسة والإنشاءات والعمليات على ريادة المستقبل؟

 

مواضيع مشابهة

ولهذا السبب، بدأت HP في تطوير أجهزة Z الجديدة من خلال طراز HP Fury G9 بهدف إنشاء محطّة عمل قوية وعملية في آن واحد؛ حيث ينبغي أن تساهم التكنولوجيا في سدّ الفجوة بين الزيادة في متطلبات العملاء وبين الضغوط على رفع الكفاءة التشغيلية والمرونة، وخاصة في قطاع العمارة والهندسة والإنشاءات والعمليات. وتوفّر التكنولوجيا للمهندسين المعماريين والمصمّمين تجربة غامرة تمامًا في بيئة ثلاثية الأبعاد؛ حيث يمكنهم التصوّر والتصميم وإنجاز العمل داخل تلك المساحة، ومحاكاة أحداث الحياة الواقعية بصورة مباشرة.

 

وبالنسبة للمحترفين الذين يستخدمون محطّة عمل HP ZBook Fury G9، فذلك يعني قدرة أكبر على الإنتاج والإبداع بصورة غير مسبوقة، تدعمهم في ذلك ذاكرة RAMECC بسعة 128 جيجابايت لإنجاز الأعمال بصورة أسرع، ولمعالجة النماذج الغنية بالرسومات المعقّدة بكفاءة وسرعة عالية، ولتحسين سير العمليات متعدّدة التطبيقات بطريقة موثوقة. وبفضل معالجات ™Intel® Core ووحدات معالجة الرسومات الاحترافية ®NVIDIA الأحدث من نوعها، تحسّنت قدرات  المحاكاة والنمذجة وخوارزميات التعلّم العميق والرسوم المتحرّكة ثلاثية الأبعاد وغيرها الكثير، ليظهر كلّ مشروع في النهاية نابضاً بالحياة بصورة أكثر وضوحاً على شاشة HP DreamColor التي تتميز بنسبة عرض إلى ارتفاع 10:16، وبألوان مشرقة أكثر ثراءً.

 

كيف يحافظ قطاع العمارة والهندسة والإنشاءات والعمليات على ريادة المستقبل؟

 

ونظراً لحاجة المهندسين المعماريين والمتخصّصين في الإنشاءات إلى محطّة عمل إبداعية لا تؤثر على سير أعمالهم أو تعيقها، تساعدهم HP في المحافظة على موقع الريادة من خلال محطات العمل الاحترافية المكتبية والمحمولة؛ حيث صُممت محطّة العمل HP ZBook Fury G9 لتلبية المتطلبات الصارمة في مواقع العمل المهنية والتقنية الآن، ولمساعدة فرق العمل على الإنجاز بشكل أسرع وأكثر ذكاءً، واكتساب ميزة تنافسية.

 

وتندمج كلّ تلك القوّى في التطبيق العملي لكلّ محترف، لتقدّم إمكانات الكمبيوتر المكتبي السلسة في كمبيوتر محمول خفيف الوزن يسهل نقله إلى موقع العمل. ويشمل ذلك بطارية بعمر أطول مع خيارات لاستخدام شاشة اللمس، ومرونة في ترقية مكوّنات الجهاز حسب تطوّر الاحتياجات. كما يعني ذلك المزيد من الخيارات في ضبط الجهاز وتخصيصه بما يتناسب مع الاحتياجات والتفضيلات الفردية، بدءًا من سعة محرّك الأقراص الثابت، ووصولًا إلى ألوان لوحة المفاتيح.

 

هناك عدد قليل من القطاعات الأخرى التي تقف أمام عتبة التحوّل الرقمي، مثل المعماريين والمهندسين والمتخصّصين في الإنشاءات، والذين يعيدون تشكيل البيئة التي نعيش ونعمل فيها. ولذا، ينبغي علينا اختيار التكنولوجيا المناسبة الآن، لتمكين قدرتنا على الوصول إلى مستقبل واعد يتمحور حول التكنولوجيا.

شارك المحتوى |