للمرة الأولى منذ عامين، بيتكوين تهبط دون عتبة 16 ألف دولار

⬤ خلال يومين فقط هبطت قيمة بيتكوين من أكثر من 20 ألف دولار إلى أدنى من 16 ألفاً للمرة الأولى منذ عامين.

 

⬤ الانخفاض متأثر بأزمة سيولة منصة FTX ومعاناة مؤسسها من تبخر 94% من ثروته دفعة واحدة.

 

⬤ عاد سعر بيتكوين ليتحسن نسبياً، لكنه لا يزال قرب أسوأ قيمة له منذ 13 نوفمبر 2020 في بداية موجة الارتفاع.

 

شهدت العملة المشفرة الأشهر انخفاضاً حاداً في اليومين الماضيين تضمن فقدان حوالي 20% من قيمتها. حيث انخفض سعر العملة من أكثر من 20 ألف دولار، وهو المستوى الذي حافظت عليه العملة منذ أسبوعين، إلى دون 16 ألف دولار قبل أن تعود للارتفاع إلى أسعار بين 16 و17 ألف دولار.

 

هذه هي المرة الأولى التي تنخفض فيها أسعار العملة المشفرة الأكبر في العالم إلى هذا الحد منذ عامين. حيث كانت العملة قد تجاوزت تلك العتبة منذ نوفمبر 2020 وحتى أنها وصلت، لبعض الوقت، لأسعار تتجاوز 60 ألف دولار أمريكي للعملة الواحدة.

 

أتى الانخفاض المفاجئ على خلفية اضطرابات كبرى في أسواق الكريبتو العالمية. حيث كانت منصة FTX، إحدى أكبر منصات تداول العملات المشفرة في العالم، قد عانت من نقص حاد في السيولة كاد يؤدي إلى انهيارها. لاحقاً تم إنقاذ المنصة في اللحظة الأخيرة عندما وافقت غريمتها ومنافستها الأهم، بينانس، على شرائها على شكل اتفاق غير ملزم، لكن الخبر لم يكن كافياً لتهدئة السوق الذي هبط بشدة وبالأخص عملتي بيتكوين وإيثيريوم الأكبر في العالم.

 

بالتزامن مع الأزمة التي مرت بها شركة FTX، عانى مؤسسها الذي كان يعد أحد أكبر نجوم العملات الرقمية، من خسارة مدمرة. حيث فقد “سام بانكمان-فرايد” حوالي 94% من ثروته، وبذلك فقد لقب ملياردير بعد انخفاض ثروته من حوالي 16 مليار دولار إلى أقل من مليار واحد.

 

تعد الأزمة الجديدة مجرد فصل يضاف إلى سلسلة متنامية من الأزمات في سوق الكريبتو. حيث باتت الفترة تسمى “شتاء الكريبتو” مع انهيار أسعار العملات الرقمية وخسارة أكثر من ثلثي قيمتها السوقية خلال عام واحد. وذلك بالإضافة للحالة السيئة للعديد من الشركات العاملة في المجال، حيث اهتز المجال بأكمله مع انهيار شركات كبرى في المجال مثل Celsius وVoyager و3AC وبالطبع الانهيار الهائل لعملة تيرا-لونا.

شارك المحتوى |