“وارن بافت” يحذر من شركة تنتحل اسم شركته وتتداول العملات المشفرة

⬤ حذرت شركة بيركشاير هاثاواي الاستثمارية الكبرى من ظهور شركة تستخدم اسمها وتضلل المستخدمين.

 

⬤ أعادت الشركة، التي يديرها الملياردير وارن بافت، تأكيد أنها لا تعمل في مجال العملات المشفرة أبداً.

 

⬤ يعرف بافت بكونه أحد ألد أعداء العملات المشفرة وسبق أن وصفها بأنها “سم جرذان، للتربيع”.

 

ضمن بيان رسمي لشركة بيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathtaway)، حذرت الشركة عملائها من أنها لا تمتلك أي علاقة مع منصة تداول عملات مشفرة تستخدم اسمها وعلامتها التجارية بشكل مضلل.

 

مواضيع مشابهة

وفق رويترز، يصف الموقع المزيف نفسه بأنه منصة عملات مشفرة تأسست عام 2020 وتتخذ من ولاية تكساس الأمريكية مركزاً لها. وتعد المنصة المستخدمين بـ “فرصة لتحقيق دخل دون أي عمل عبر الاستثمار في تعدين العملات المشفرة”.

 

تتضمن المنصة تقييمات مستخدمين تبدو زائفة. كما أنها تدعي كونها خاضعة للتنظيم في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وقبرص وجنوب أفريقيا، لكن يبدو أن مشغليها كانوا مهملين كفاية بحيث كتبوا اسم بعض المشرعين المزعومين بشكل خاطئ مما يوحي بعدم صدقية الادعاء.

 

المرجح أن الموقع لا يعدو عن كونه محاولة احتيالية جديدة تهدف للاستفادة من اسم وارن بافت وسمعة شركته الشهيرة. حيث يعد بافت أحد أثرى الأشخاص في العالم بعد نجاحه طوال عقود بالاستثمار في الشركات الأنسب وتحقيق عائدات عالية جعلته يلقب باسم “ساحر أوماها”. وبالنظر إلى سمعة بافت، فمن المعتاد أن يحاول العديد من المحتالين استغلال اسمه أو ادعاء كونهم يمتلكون أسراره للتداول لبيعها للمتداولين غير الخبراء.

 

المثير للاهتمام هو أن بافت واحد من ألد أعداء العملات المشفرة ولم يسبق أن استثمر أو اشترى أياً منها. وحتى أنه سبق وصرح بافت واصفاً العملات المشفرة بكونها “سم جرذان، للتربيع”، وقال إنه لن يشتري كل عملات بيتكوين في العالم لقاء 25 دولار حتى.

 

مؤخراً كان نائب رئيس بيركشاير هاثاواي والصديق المقرب لبافت، تشارلي مونجر، قد أصدر تصريحات قاسية للعملات المشفرة على خلفية انهيار منصة FTX للتداول وبدأ اكتشاف ما يشير لعملية احتيال هائلة ضمنها. حيث قال مونجر إن “العملات المشفرة هي مزيج سيء بين الاحتيال والوهم”، كما قال أن السعي الزائد في الأفكار الجيدة يحولها إلى أفكار سيئة، مشيراً إلى حماس الشركات الزائد لاستخدام تقنية بلوك تشين بسبب الضجة المحيطة دون أن تقدم قيمة إضافية في الكثير من الحالات.

شارك المحتوى |