تقنية بطاريات جديدة تسمح بتخزين طاقة أكثر بأربعة أضعاف من بطاريات الليثيوم

⬤ قال فريق علماء أمريكي أنه نجح بتطوير تقنية بطاريات جديدة ستسمح بأعلى كثافة لتخزين الطاقة للبطاريات.

 

⬤ ستخزن البطاريات الجديدة طاقة أكثر بأربعة أضعاف من بطاريات الليثيوم التي تعد الأفضل في المجال اليوم.

 

⬤ في حال إثبات جدواها الاقتصادية، يمكن أن تحدث هذه البطاريات ثورة لعالم النقل الكهربائي والتقنية المحمولة.

 

مواضيع مشابهة

قال الباحثون في معهد إيلينوي للتكنولوجيا، في الولايات المتحدة، أنهم طوروا تقنية جديدة ومبتكرة تسمح بصنع بطاريات عالية الأداء مع كثافة تخزين للطاقة أكبر بأربع مرات من تلك الخاصة ببطاريات الليثيوم-أيون المستخدمة اليوم.

 

وفق البيان الصادر عن المخبر الممول من الحكومة الأمريكية، ستكون تقنية البطاريات الجديدة فعالة كفاية لتشغيل سيارة كهربائية لمدى يتجاوز 1600كيلومتر. للمقارنة، يتراوح مدى معظم السيارات الكهربائية المتاحة اليوم بين 240 و500 كيلومتر فقط.

 

المميز في البطاريات الجديدة هو استخدامها لإلكتروليت (المادة التي تفصل قطبي البطارية عن بعضهما البعض) صلب بدلاً من الإلكتروليت السائل المستخدم في بطاريات الليثيوم-أيون الحالية. ويقول الباحثون أن استخدام هذه التقنية يمكن أن يرفع كثافة الطاقة (كمية الطاقة التي يمكن تخزينها في كيلوجرام من البطارية) للبطاريات الجديدة حتى أربع أضعاف كثافة الطاقة الخاصة ببطاريات الليثيوم.

 

في حال جدواها الاقتصادية، يمكن لهذه البطاريات أن تحدث ثورة في مجال النقل الكهربائي. حيث إنها ستجعل السيارات الكهربائية أكثر جدوىً بفضل مداها الأبعد وحاجتها الأدنى للشحن، كما ستسمح بتطبيق الطيران الكهربائي على نطاق أوسع وحتى إتاحته لعدد كبير من الركاب وعلى مسارات طويلة بدلاً من الحدود الحالية عند قرابة 100 كيلومتر للرحلة.

 

في الماضي، كانت بطاريات الليثيوم أيون التي نعرفها اليوم تقنية ثورية للغاية من حيث كثافة الطاقة الخاصة بها. وسمح تطور بطاريات الليثيوم بانتشار الهواتف الذكية واللابتوبات والأجهزة اللوحية، كما كانت أساسية لنجاح السيارات الكهربائية التي كانت تمتلك ماضياً متعثراً للغاية قبل ذلك.

شارك المحتوى |
close icon