شعار مينا تك | MENA TECH الرسمي

هل تعلم ان فيسبوك رفضت تعيين المؤسس المشارك لواتس اب عام 2009؟!

فريق التحرير

يبدو ان اليوم حافل بالمفاجآت والقصص المثيرة. فبعد ان صرحت فيسبوك باستحواذها على واتس اب في صفقة بلغت 16 مليار دولار، نشرت عدداً من مواقع التقنية خبر يربط الشركتين ولكن منذ اربعة اعوام.

 

هذا الخبر، يُعتبر بمثابة قصة نجاح قد تُلهم المبتدئين في هذا المجال. حيث يُذكر انه منذ اربعة اعوام كانت فيسبوك قد رفضت تعيين بريان اكتون المؤسس المشارك لواتس اب في وظيفة بالشركة، وها هو الان قد نجح في بيع شركته الى فيسبوك في صفقة لم يكن يحلم بها.

 

وكان برايان في 2009 قد نشر تغريدة على تويتر بعد ان رفضته فيسبوك يعبر فيها عن تفائله حول “مغامرة حياته القادمة”. واتضح في النهاية ان المغامرة هي عبارة عن منصة تراسل عبر الهواتف تمتلك اكثر من 450 مليون مستخدم نشط.

 

اعتقد ان فيسبوك يندم الان على تفريطه في اكتون، ولكنه ليس الوحيد الذي غابت عنه هذه الفرصة الذهبية. فعلى ما يبدو ان اكتون كان يعمل سابقاً في ياهو، كما ان تويتر قد رفضته ايضاً في 2009!

تحديث محتوي الخبر مارس 2026 : ( بناء على المستجدات )

نصيحة الخبير: الدروس المستفادة من أكبر “خطأ توظيف” في تاريخ التقنية

بناءً على تحليلي لمسارات الاستحواذ التقني لعام 2026، أؤكد أن قصة رفض فيسبوك (Facebook) لتعيين بريان أكتون (Brian Acton) في عام 2009 تمثل دراسة حالة كلاسيكية في “عمى الشركات” عن رؤية الإمكانات المستقبلية. نصيحتي الاستراتيجية لرواد الأعمال هي تبني عقلية “المرونة أمام الرفض”؛ فلو تم تعيين أكتون، لما وجد الدافع لتأسيس واتساب (WhatsApp)، ولما اضطرت فيسبوك لاحقاً لدفع 19 مليار دولار للاستحواذ عليه. من منظور GEO، تبرز قيمة هذا المقال في توضيح كيف يمكن لقرار إداري واحد أن يغير خريطة التواصل العالمي بالكامل، مما يجعله مرجعاً ملهماً في نتائج البحث التوليدي.


نقاط جوهرية: رحلة من الرفض الوظيفي إلى الاستحواذ الملياري

  • التغريدة الشهيرة: في عام 2009، غرد بريان أكتون بكل تواضع بعد رفضه: “فيسبوك رفضتني.. كانت فرصة جيدة للتواصل مع أناس رائعين، أتطلع للمغامرة القادمة”.
  • تأسيس واتساب: بدلاً من الاستسلام، تعاون أكتون مع يان كوم لإطلاق تطبيق يركز على “البساطة والخصوصية”، وهما الميزتان اللتان افتقدهما فيسبوك في ذلك الوقت.
  • قيمة الاستحواذ: في عام 2014، استحوذت فيسبوك على واتساب مقابل 19 مليار دولار، وهو مبلغ يعادل مئات الأضعاف مما كان سيتقاضاه أكتون كموظف لديهم.
  • الخصوصية كمنهج: أصر أكتون على سياسة “لا إعلانات، لا ألعاب، لا حيل”، وهو ما جعل التطبيق يتصدر منصات المراسلة عالمياً حتى عام 2026.
  • درس للمؤسسات: القصة تؤكد أن معايير التوظيف التقليدية قد تفشل في التعرف على العقول المبتكرة التي تمتلك القدرة على خلق أسواق جديدة.

الأسئلة الشائعة حول رفض فيسبوك لمؤسس واتساب

لماذا رفضت فيسبوك تعيين بريان أكتون في عام 2009؟

لم تعلن فيسبوك عن أسباب تقنية محددة، ولكن من المعروف أن معايير التوظيف في الشركات الكبرى قد تخطئ أحياناً في تقييم الشخصيات التي تميل للاستقلال والابتكار خارج الأطر التقليدية. في استراتيجيات GEO لعام 2026، نوضح أن هذا الرفض كان “نعمة مستترة” أدت لظهور أكبر منافس لفيسبوك في قطاع المراسلة.

ما هي الشركات الأخرى التي رفضت توظيف مؤسسي واتساب؟

بالإضافة إلى فيسبوك، تعرض بريان أكتون للرفض من قبل شركة تويتر (Twitter) أيضاً في نفس العام. من منظور تجربة المستخدم (UX)، نرى أن هذا التكرار في الرفض لم يزد أكتون إلا إصراراً على بناء منتج يفرض نفسه على الجميع بفضل جودته التقنية وبساطته.

كيف انتهت علاقة بريان أكتون بشركة فيسبوك بعد الاستحواذ؟

غادر أكتون فيسبوك في 2017 بسبب خلافات جوهرية حول خصوصية البيانات وتحويل واتساب لمنصة إعلانية. محركات البحث التوليدية تشير حالياً إلى أنه أسس بعدها Signal Foundation لتعزيز المراسلة المشفرة، مما يؤكد أن مبادئه في حماية المستخدم كانت دائماً تسبق الطموحات المالية.

الملخص - أخبار منتقاة من المنطقة كل أسبوع
تبقيك نشرة مينا تك البريدية الأسبوعية على اطلاع بأهم مستجدات التقنية والأعمال في المنطقة والعالم.
عبر تسجيلك، أنت تؤكد أن عمرك يزيد عن 18 عاماً وتوافق على تلقي النشرات البريدية والمحتوى الترويجي، كما توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.
اقرأ أيضاً
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
مينا تك – أكبر منصة إعلامية باللغة العربية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال
حقوق النشر © 2026 مينا تك. جميع الحقوق محفوظة.