3 خطوات للتوقف عن الإنشغال و البدء في الإنتاجية

أحياناً عند الوصول إلى نهاية اليوم تبدأ و تفكر ” لقد كنت منشغلاً طوال اليوم، و لكن ما الذي أنجزته”.

الأهداف تعطينا أكثر من أن تكون مجرد علامة نقوم بالتصويب إليها، بل تساعدنا لتغير سلوكنا خلال اليوم. سؤال: هل أنجزت أهم عمل بالنسبة لك؟ في بداية كل يوم, هناك ثلاث أشياء يمكنك التأكد من خلالها أنك إكتسبت الدافع, الثلاث خطوات التي وجدت أنها  مفيدة جداً و تساعد في الحفاظ على التركيز هي:

 

 

1- حدد ما الذي يشغل تركيزك الآن:

في البداية يجب أن تعترف بأن هناك شيء آخر قد شد إنتباهك. إسأل نفسك، “كيف يكون شكل يوم عمل طبيعي بالنسبة إليك؟” إن كان هناك إمكانية، إجعل شخص ما يقوم بمتابعة سير عملك خلال اليوم. و إجعلهم ينبهونك في أي موضع من خلال سير عملك أنك فقدت التركيز و الدافع للعمل. و لهذا, فإن معرفة ما الذي بشتت إنتباهك و يفقدك تركيزك تعتبر الخطوة الأولى.

كم من الوقت تملك لتجلس فقط و تقوم بتفكير عميق، تفكر في كيفية القيام ببعض المهام الضرورية, تأتي بأفكار جديدة و تبني أفكار أخرى على أفكار قديمة سبق و أنشأتها؟ هل تعمل في محيط عمل يعتبر جداً مشتت للذهن؟

إذا وجدت نفسك غالباً تقوم بعدة أعمال في وقت واحد، فكر بعمل هذة التجربة لمدة خمسة أيام متتالية، فقط لمدة خمسة أيام و إستمر عليها لمدة بسيطة حتى تتمكن من التركيز على أعمالك و أن تنجز ما هو مهم. قم بعزل تفكيرك عن كل ما يشتت ذهنك لمدة 30 إلى 45 دقيقة كل يوم, و فكر فقط في كيفية إنجاز المشاريع الكبيرة و كيفية التقدم بها.

 

 

2- إقطع كلمة “ينبغي” من قاموس مفرداتك:

ستكون بأفضل حال بلا كلمة “ينبغي”. هذة الكلمة ستجعلك رهينة لها, و لها من التأثير السلبي على طريقة تفكيرك، حيث تقوم بصنع غمامة على تركيزك و تسحبك بعيداً عن النقطة التى كنت تفكر بها في إنجاز بعض الأمور في هذه اللحظة.

و بالفعل جميعنا لدنيا بعض الأمور التى ينبغي أن نعملها. أنا على سبيل المثال خفضت في البداية هذه الكلمة من قائمتي و بكل بساطة لاحظت أين و متى أستخدمها في سلوكي. التوقف عن إستخدام كلمة “ينبغي” كل مرة على حدا, جعلني أرفق تصرُف و خطوة أخرى إليها. هذا التغير فقط كان كفيل بأن يقلل من قلقي.

مواضيع مشابهة

إذا كنت تواجه صعوبة في كيفية إتخاذ قراراً ما حيال ما ينبغي أن تفعل و ما ينبغي ألا تفعل, قم بتفصيل او تقسيم ما تريد على هيئة خطوات و قم بعمل قائمة للإيجابيات و السلبيات لما تود عمله كي تركز على النقطة المحددة أمامك.
نشاطات و تجارب التركيز هذه ستسهل عليك إتخاذ القرارت لتعطي الإجابة “نعم” او “لا”, مهما كانت الظروف او ما هية السؤال. علاوةً على ذلك لقد قمت بالمحافظة على وقتك, و أصبحت سريعاً في تطبيق أفكارك التى تود عملها. لأنك على بعد خطوة واحدة من تغير تركيزك من سؤال نفسك “هل ينبغي” إلى “كيف أستطيع”.

 

 

3- أزل الإضطرابات:

عليك أن تدرك أن تركيزك سيتشتت كلما كان هناك إضطرابات سواء كانت بصرية او سمعية.

كلما كان هناك حولك إضطرابات سيقل تركيزك و يقلل من إنتاجيتك, الإضطرابات البصرية تتخلل مجموعة من الأعمال المكتبية الغير منتهية, أو بعض المشاريع الغير منجزة، أو حتى الأوراق الصفراء الملتصقة بحاسبك الآلي. الإضطرابات السمعية مثل الأصوات التي تسحب تركيزك منك خلال عملك على مشاريعك. قم بإغلاق منبهات الساعة, و تنبيهات حاسب الآلي و كل ما تستطيع السيطرة عليه. الإضطرابات و الإزعاجات تقوم بخداعنا لنفكر بأننا منتجين, و هي في الواقع تحطم تركيزنا.

لا تحاول تغير كل شيء مرةً واحدة, قم بإختيار نوع واحد من الإضطرابات كان سمعياً او نظرياً و قم بإزالته. إعط هذه التغيرات الصغيرة على أقل تقدير إسبوعاً و ترقب ماذا سيحصل. إذا تحسنت طريقة تركيزيك إستمر في التقليل في كل ما يجعلك مضطرباً.

في الختام، التركيز يجعلنا ننتهي و ننجز ما هو مهم بالنسبة لنا. مع هدف واضح و قوي, و غاية واضحة، و من 10 إلى 15 دقيقة من التركيز, تستطيع أن تتقدم أكثر و بسرعة كنت تتوقع بأنها مستحيلة.

 

 

م. معتصم كتوعه

 

شارك المحتوى |
close icon