Kaspersky :أخطر هجمات 2011 الالكترونية كانت من خلال روابط الفيديو

أعلنت شركة كاسبرسكي لاب أن أكثر الهجمات الالكترونية لعام 2011 كانت خلف الروابط التي تؤدي إلى مواقع الفيديو الترفيهية كموقع “يوتيوب”.

 

ويقول التقرير أن هذه الروابط تنتشر وبكثر على المواقع المفتوحة ولفت إلى الاستخدام الجاري للبريد المزعج الصادر عن مواقع التواصل الاجتماعي وتفعيل محركات البحث الخبيثة. الاخيرة عبارة عن محركات بحث تعد المصدر الأكثر شعبية في توجيه المستخدمين إلى المواقع المصابة، كما أن المستخدمين عادة ما ينقرون على الروابط الخبيثة في أكبر محركات البحث مثل Google وYandex.

 

وتخلفت مواقع التواصل الاجتماعي عن محركات البحث بنسبة 1 بالمائة فقط وأتت في المركز الثالث. وقد كان الموقعان مثل Facebook وVkontakte الأكثر استخداما من قبل مروجي الروابط الخبيثة والمحتوى الضار.

 

مواضيع مشابهة

ارتفع عدد الهجمات الصادرة من المتصفحات في عام 2011 من 580371937 إلى 946393693. وقد كان عدد الهجمات في عام 2011 أعلى بنحو 1.63 ضعفا من إجمالي الهجمات في عام 2010 وهذا يدل على تباطؤ لم يكن له مثيل في السنوات الثلاث الفائتة. في عام 2010 سجلت أكبر موجة من محاولات الإصابة وقد شكلت 8 أضعاف مثيلتها في 2009. ويكمن السبب في تباطؤ معدل نمو عدد الهجمات من صفحات الويب في أن المجرمين الالكترونيين لم يستخدموا في عام 2011 أساليب جديدة في نشر العدوى وشن الهجمات. ويعد السلاح الأساسي في نشر العدوى عبر صفحات الويب هو حزمة الثغرات التي تتيح للمجرمين الالكترونيين إطلاق هجمات “drive-by” دون أن تلاحظ الضحية حدوث أي شيء. ويتوقع خبراء كاسبرسكي لاب انخفاض معدل النمو في عدد الهجمات الصادرة من صفحات الويب إلى أن يستقر هذا العدد عند مؤشر ما.

 

شكل 20 بلدا ما يقارب 86.4 بالمائة من جميع البرمجيات الخبيثة المستضافة والتي اكشفتها كاسبرسكي لاب، وتترأس قائمة هذه البلدان كل من الولايات المتحدة (25.4 بالمائة) وروسيا (14.6 بالمائة). وتجدر الإشارة إلى أن هذا النمو في نسبة المواقع المستضيفة للبرمجيات الخبيثة الذي سجلته كاسبرسكي لاب في هذه البلدان في السنوات السابقة قد أوقف بفضل جهود السلطات الرامية إلى إقفال روبوتات الانترنت البرمجية. وعلى الرغم من انخفاض نسبة المواقع المستضيفة للبرمجيات الخبيثة في هذه البلدان إلا أنها لا تزال عند مستو عال للغالية.

 

وارتفع مستوى التهديدات التي تشكلها صفحات الويب في العالم بنحو 2 بالمائة في عام 2011 ليشكل 32.3 بالمائة. علاوة على ذلك، يعتبر دخول عدد كبير من دول غرب أوروبا واليابان إلى مجموعة الخطر المعتدل (وهي مجموعة من الدول التي يعد 21 إلى 40 بالمائة من المستخدمين فيها عرضة للهجمات) نذير خطر نظرا لأن هؤلاء مستهدفون من قبل أكثر المجرمين الالكترونيين احترافا.

شارك المحتوى |
close icon