أمازون تكشف عن روبوت جديد يمكن أن يقتل وظائف ملايين موظفيها

⬤ أعلنت أمازون عن نموذج جديد من روبوتاتها الصناعية المخصصة لأتمتة العمل في المستودعات.

 

⬤ وفق الشركة، هذا أول روبوت يستطيع اكتشاف واختيار وإمساك المنتجات المنفردة في مستودعات الشركة.

 

⬤ في حال تطبيقه على نطاق واسع، يمكن للروبوت أن يفقد ملايين موظفي المستودعات أعمالهم بسرعة.

 

كشفت أمازون عن روبوت مستودعات جديد من تطويرها للعمل على فرز المنتجات والتعامل معها. حيث يحمل الروبوت اسم “Sparrow” ويستطيع اختيار المنتجات وإمساكها والتعامل معها في المستودعات، وهو عمل كان محصوراً بشكل كامل بالعمالة البشرية.

 

وفق الشركة، فالروبوت هو أول روبوت قادر على اكتشاف واختيار وإمساك المنتجات المنفردة في مستودعات الشركة. وقالت إنه مصمم لتقليل نفقات الخدمات اللوجستية التي تحتاجها الشركة بشكل كبير كونها أكبر شركة تجارة إلكترونية في العالم.

 

مواضيع مشابهة

تم الإعلان عن الروبوت الجديد ضمن حدث أقامته الشركة في مدينة بوسطن الأمريكية. ويستخدم الروبوت الرؤية الحاسوبية للتعرف على المنتجات الموجودة في مستودعات الشركة، ومن ثم يعتمد على ذراع مزودة بماصات لالتقاط المنتجات وحملها من مكان إلى آخر.

 

أثار الإعلان عن الروبوت والغاية من وجوده العديد من التخمينات بكونه الخطوة القادمة للشركة لتقليل اعتمادها على العمالة البشرية. حيث كانت الشركة قد تخلت عن العديد من سائقي الرافعات في الماضي عبر تقديم روبوتاتها المخصصة والقادرة على حمل الرفوف من مكان لآخر وبدقة عالية.

 

توظف شركة أمازون اليوم أكثر من مليون عامل في مستودعاتها و”مراكز التلبية” الخاصة بها والمتوزعة حول العالم. وفي حال نشر الروبوت والأجيال الأحدث منه، سيكون بإمكان الشركة تقليل اعتمادها على العمال بشكل كبير، وستخفف بذلك النفقات ضمن فترة شديدة الحساسية للشركة العملاقة.

 

تجنبت أمازون ذكر التأثير الممكن للروبوت على وظائف المستودعات، بل أنها ركزت بدلاً من ذلك على تقديمها “مئات فئات الأعمال الجديدة” في قسم الروبوتيات لديها، والذي يركز على أتمتة عمليات الشركة بشكل أكبر من السابق. وترافق الإعلان مع قفزة واضحة في سعر تداول سهم الشركة وصلت حتى 12%، ولو أن الجزء الأكبر عائد إلى كون مختلف الأسهم الأمريكية قد صعدت بشدة يوم أمس بعد بيانات إيجابية حول انحسار جزئي للتضخم.

 

يذكر أنه وقبل أداء يوم أمس، كانت أمازون قد مرت بواحدة من أسوأ الفترات في تاريخها. حيث تستمر الشركة بعدم تحقيق أرباح كبيرة بعد 28 عاماً من تأسيسها، ومع تعثر نموها في العام الأخير، فقد بات هناك الكثير من الشكوك حول ديمومتها. وبالنتيجة حققت الشركة لقباً لا تحسد عليه: أول شركة في التاريخ تخسر تريليون دولار أمريكي من القيمة السوقية.

شارك المحتوى |