بعد كاليفورنيا، نيويورك تحظر السيارات العاملة بالبنزين والديزل

  • أعلنت حاكمة ولاية نيويورك الأمريكية عن قرار لحظر بيع السيارات العاملة بالبنزين والديزل وأنواع الوقود الأخرى.
  • سيبدأ تطبيق الحظر بداية من عام 2035 مع السماح للمركبات صفرية الانبعاثات فقط.
  • يأتي القرار بعد شهر فقط من إعلان ولاية كاليفورنيا لقرار مشابه لحظر المركبات التي تستخدم الوقود.

 

كشفت حاكمة ولاية نيويورك الأمريكية عن قانون جديد سيمنع بيع المركبات التي تمتلك انبعاثات كربونية بداية من عام 2035. كان القرار قد تم اتخاذه في العام الماضي، لكنه بات قانوناً الآن ليكون الثاني من نوعه في الولايات المتحدة الأمريكية. وسيشمل القرار السيارات والمركبات الخفيفة التي تستخدم مختلف أنواع الوقود الأحفوري وتصدر انبعاثات كربونية. بالمقابل، ستصبح المبيعات محصورة بالسيارات الكهربائية أو التي لا تصدر انبعاثات كربونية مثل تلك العاملة بخلايا الهيدروجين.

 

تشير التقديرات إلى أن ولاية نيويورك تتضمن 4.5 مليون سيارة مسجلة ضمنها، أكثر من ثلثها في مدينة نيويورك نفسها. وبينما لا تزال حصة السيارات الكهربائية صغيرة للغاية في الولاية كما أي مكان في العالم، فهي أعلى نسبياً من باقي الولايات الأمريكية بسبب التسهيلات المتعددة وبرامج إعادة التمويل التي تعيد حتى 2000 دولار أمريكي لسكان الولاية الذين يشترون سيارات كهربائية.

 

مواضيع مشابهة

بالتزامن مع إعلان منع بيع السيارات العاملة بالوقود، أعلنت الولاية إضافة 10 مليون دولار أمريكي إلى الصندوق المخصص للدفع لمشتري السيارات الكهربائية، حيث كان قد أعاد الدفع لـ 78 ألف مشترٍ للسيارات الكهربائية في الفترة الماضية. كما تم تخصيص 175 مليون دولار أمريكي بهدف توسيع شبكة شحن السيارات الكهربائية ودعمها ضمن الولاية.

 

يذكر أن العديد من البلدان العالمية كانت قد أعلنت عن خططها لإنهاء بيع السيارات العاملة بالوقود الأحفوري. وبينما تقترح الكثير من الخطط العالمية تحييد السيارات المصدرة للانبعاثات الكربونية بحلول عام 2030، فهي غير ملزمة بمعظمها، على عكس القرار الذي اتخذته نيويورك. وبينما تتسابق العديد من البلدان على إجراء التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري، لا يزال هناك علامات استفهام كبيرة حول إمكانية هذا التحول بالنظر إلى أن البديل الوحيد المتاح هو السيارات الكهربائية، ودون ابتكار كبير كفاية ليهز صناعة البطاريات العالمية، لن يكون إنتاج الليثيوم العالمي كافياً لتحقيق التحول المطلوب.

شارك المحتوى |