شرطة سان فرانسيسكو تريد السماح باستخدام الروبوتات المسلحة

⬤ تقدمت شرطة مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية بطلب لاستخدام روبوتات مع أسلحة مثبتة عليها.

⬤ يفترض أن تعمل الروبوتات بالتحكم عن بعد وأن تستخدم في ظروف خاصة جداً في حال الموافقة عليها.

⬤ لا يزال المقترح قيد الدراسة، لكنه أثار الكثير من الجدل والاعتراضات من السكان والخبراء.

 

وفق وسائل إعلام أمريكية، قامت شرطة مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية بتقديم طلب رسمي لمجلس بلدية المدينة للسماح لها باستخدام الروبوتات المزودة ببنادق وأسلحة. وطلب المقترح السماح بتفعيل واستخدام روبوتات مسلحة لقتل المشتبه بهم الذين ترى الشرطة أنهم يشكلون تهديداً كبيراً كفاية على المدنيين أو عناصر وضباط الشرطة.

 

مواضيع مشابهة

على الرغم من الجدل الكبير حوله، وارتباط المقترح الواضح بالعديد من أفكار الخيال العلمي التي تتمحور حول تسليح الروبوتات، يبدو أنه قد حصل على بعض التقدم في مجلس المدينة الأمريكية. وبينما لا يزال المقترح دون موفقة كاملة (على الأرجح ألا يحصل عليها أصلاً) فقد كانت الفكرة نفسها مقلقة كفاية لتثير الجدل حول استخدام هذه الروبوتات والاحتمالات الخطرة التي قد تتولد عن هذا النوع من الاستخدام.

 

تمتلك شرطة سان فرانسيسكو أكثر من 12 روبوتاً فعالاً ويعمل بالتحكم عن بعد ضمن قواتها حالياً. حيث يتم استخدام هذه الروبوتات لاستكشاف المناطق والتعامل مع تهديدات المتفجرات. وحتى أن بعض هذه الروبوتات تحمل أسلحة تطلق رصاصاً خلبياُ يهدف لخلق خلخلة تؤثر على عمل الأجزاء الداخلية من المتفجرات.

 

في الفترة الماضية، كان استخدام الروبوتات المسلحة قد أثار الكثير من الجدل حول العالم. حيث كانت شركة دفاعية صينية قد استعرضت استخدام طائرات مسيرة (درونز) لإيصال كلاب آلية تحمل أسلحة ورشاشات أعلاها. لكن الصين لم تكن الوحيدة، بل أن شركات أمريكية تمتلك عقوداً عسكرية كانت قد استعرضت بدورها روبوتات تحمل أسلحة وتعمل بالتحكم عن بعد.

 

قبل قرابة شهرين كانت بعض أكبر شركات الروبوتيات في العالم قد تعهدت بأنها لن تستخدم روبوتاتها لغايات عسكرية ولن تسمح باستخدام الأسلحة على هذه الروبوتات. لكن وبالطبع، هناك دائماً شركات أخرى تصنع الروبوتات، وترى العديد من هذه الشركات فرصة هامة في العقود الدفاعية.

شارك المحتوى |