فريق أمريكي يطلق ألواحاً شمسية إلى المدار لبناء محطة طاقة فضائية

⬤ أرسل فريق من جامعة كاليفورنيا التقنية معدات وألواحاً شمسية إلى مدار الأرض لدراسة الاستفادة من الطاقة الشمسية.

 

⬤ قبل مدة كانت الصين قد نشرت عن خطط محتملة لمحطة طاقة شمسية مقرها الفضاء وتبث الطاقة إلى الأرض.

 

⬤ تمتلك الطاقة الشمسية فاعلية أكبر في الفضاء لأن الضوء لا يمر من الغلاف الجوي والألواح لا تتلوث بالغبار.

 

كشف فريق من العلماء في جامعة كاليفورنيا التقنية عن إرسال مجموعة معدات تتضمن ألواحاً شمسية إلى المدار حول الأرض على متن صاروخ Falcon 9 في عملية إطلاق أخير. وقال الفريق أن عملية الإطلاق هي خطوة أولى مهمة في السبيل نحو بناء محطة طاقة شمسية في المدار حول الأرض.

مواضيع مشابهة

 

كانت فكرة إنشاء محطات الطاقة الشمسية في الفضاء قد ظهرت للمرة الأولى منذ عقود. لكن لطالما كانت الفكرة صعبة التنفيذ ومتعذرة حتى بسبب التكاليف الكبرى لإرسال الحمولات إلى المدار حول الأرض والحاجة إلى معدات ثقيلة ومعقدة. لكن ومع الانخفاض الدراماتيكي لتكلفة إرسال الحمولات إلى الفضاء مؤخراً، باتت الفكرة ممكنة أكثر من أي وقت مضى وهناك أمل بتحقيقها للجدوى الاقتصادية حتى.

 

المغري في بناء محطات الطاقة الشمسية في الفضاء هو أن ذلك يزيل العديد من العوائق المعتادة المرتبطة بالطاقة الشمسية. حيث إن شدة الإشعاع الشمسي في الفضاء أكبر بكثير مما يصل إلى الأرض (نتيجة تشتت جزء كبير منه في الغلاف الجوي)، كما يمكن الحصول على الطاقة بشكل مستمر في حال كان المدار بعيداً كفاية لتبقى المحطة معرضة للضوء دائماً. كما أن وضع الألواح الشمسية في الفضاء يقلل من الحاجة للصيانة كونها لن تتضرر من عوامل التخريب المعتادة ولن تعاني من تراكم الغبار بنفس المستوى.

 

قبل أسابيع فقط من عملية الإطلاق، كان فريق علماء صيني قد أصدر ورقة بحثية تتناول مشروع بناء محطة طاقة شمسية في الفضاء. وبالطبع تناولت الورقة البحثية نفس المشكلة التي يعمل العلماء الأمريكيون على حلها الآن: كيف يمكن نقل الطاقة من المدار حول الأرض إلينا، إذ هناك خيارات تتضمن استخدام أمواج المايكروويف الموجهة. لكن وفي الوقت الحالي يستمر استخدام الطاقة الشمسية بهذا الشكل بكونه موضوعاً للخيال العلمي.

شارك المحتوى |