تسلا تكشف عن روبوتها المنتظر، وتخيب الحضور والمتابعين

كشفت شركة تسلا عن روبوتها الجديد ذي الشكل البشري والذي يحمل اسم “أوبتيموس” (Optimus) تيمناً بقائد مجموعة المتحولين في الأفلام والقصص المصورة الشهيرة. حيث يمتلك أوبتيموس تصميماً عاماً مشابهاً للبشر وقد تم تصميمه لأداء المهام المعتادة أو حتى العمل في المصانع وفق إيلون ماسك.

 

تم الإعلان عن الروبوت ضمن حدث “يوم الذكاء الاصطناعي” (AI Day) الذي تنظمه الشركة للعام الثاني حالياً. وصرح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، بأن مجال الروبوتات سيكون أكثر قيمة لشركة تسلا من عملها في السيارات الكهربائية. كما قال إنه يأمل بتوسيع أعمال الشركة أبعد من السيارات ذاتية القيادة حتى، على الرغم من أن شركته لم تصل للتقنية بعد.

 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by MENA Tech – مينا تك (@menatechnet)

 

ضمن الحدث، ظهر روبوت أوبتيموس من خلف ستارة مع موسيقى صاخبة، وبدأ بتنفيذ بعض الحركات الراقصة البسيطة قبل أن يسير مترنحاً على المنصة. لكن وعلى عكس الشكل الموعود للروبوت في الصور والفيديوهات السابقة، بدا “أوبتيموس” بسيطاً نسبياً ومتأخراً بوضوح عما يتم تقديمه اليوم من شركات أخرى وفي طليعتها Boston Dynamics الأمريكية التي تطور روبوتات ذات قدرات حركة وتوازن تتحدى القدرات البشرية حتى.

 

مواضيع مشابهة

وضمن الحدث قال ماسك عن الروبوت:

هدفنا هو صنع روبوت ذي هيئة بشرية بأسرع وقت ممكن. لا يزال هناك الكثير من العمل اللازم لتحسينه وعلى أوبتيموس أن يثبت نفسه.

 

بالإضافة لذلك، عبر ماسك عن خيبته من الروبوتات الحالية ذات الهيئة البشرية، حيث قال إنها تفتقد للدماغ، أي أنها تركز على مرونة الحركة بدلاً من القدرة على توجيه نفسها والسير وتنفيذ المهام بشكل ذاتي. لكن المثير للاهتمام هو أن تعبير ماسك هذا يتناقض مع مواقفه السابقة التي لطالما حذرت من الذكاء الاصطناعي وأخطاره لتنقلب إلى تأييده في عدة تصريحات مؤخراً.

 

عموماً، لا يزال روبوت أوبتيموس نموذجاً أولياً وبدائياً نسبياً، حيث عبر العديد من المتابعين عن خيبتهم بكون الروبوت يبدو أشبه بمشروع قام طلاب جامعيون بتنفيذه. وبينما يعد ماسك بصدور الروبوت في وقت قريب، فمن المرجح أن العملية ستكون أطول بكثير من الوقت الموعود بالنظر إلى الوعود السابقة للسيارة ذاتية القيادة وشاحنة البضائع وشاحنة Cybertruck من تسلا، والتي تعد جميعها بعيدة عن التنفيذ رغم الوعد بإنهائها منذ سنوات.

شارك المحتوى |