شاهد: طائرات تاكسي كهربائية من شركة ألمانية ناشئة

قالت شركة “ليليوم اير موبيليتي” (Lilium Air Mobility) الألمانية أنها تخطط لإنشاء منطقة تصنيع كبيرة خاصة بها لبناء أكثر من 400 طائرة تاكسي كهربائية كل عام من الموديلات التي تنتجها الشركة. حيث تعد ليليوم واحدة من اللاعبين الجدد في مجال الطائرات الصغيرة الكهربائية والتي تمتلك القدرة على الانطلاق والهبوط العمودي (وتسمى اختصاراً eVTOL) وتحاول المنافسة لتصدر المجال قبل العديد من الشركات الأخرى.

 

 

تحاول الشركة الآن جذب استثمارات لتتمكن من بدأ عمليات التصنيع وتصميم المنطقة اللازمة لذلك. كما تتواصل جهود الشركة للحصول على التراخيص اللازمة وإكمال عمليات الأبحاث على البطاريات لتجاوز مشاكل الوزن وكثافة الطاقة الخاصة بها. حيث تقدم الشركة موديلاً وحيداً من الطائرات الكهربائية حالياً، لكنه متاح بعدة توزيعات مختلفة تتراوح من تلك المخصصة للشحن وحتى حمل 6 ركاب على مقاعد متتالية في المقصورة الصغيرة.

 

 

يذكر أن الشركة كانت قد واجهت صعوبات عديدة في أعمالها في الفترة الأخيرة، حيث خسر سهمها، المدرج في بورصة ناسداك الأمريكية، قرابة 80% من قيمته منذ بداية عام 2022 الجاري بعد أكثر من عام من الأسعار المستقرة قبلها. وللتعامل مع هذه المشاكل استعانت الشركة بواحد من أكبر إداريي شركة إيرباص (Airbus) الأوروبية للطيران وهو Klaus Roewe الذي بات الرئيس التنفيذي الجديد للشركة منذ أغسطس الأخير ووعد بإحداث ثورة في عملياتها. وقال Roewe متحدثاً عن مخططات الشركة:

أنا أحاول بقوة أن ننشئ نظام تصنيع لـ 400 طائرة. وفي حال حالفنا الحظ في يوم ما واحتجنا لـ 800، سيكون من الممكن أن نستنسخ نظامنا نفسه، لكن ليس هنا في ألمانيا، بل حيث توجد الأسواق الكبيرة.

 

 

في الوقت الحالي لا تمتلك شركة “ليليوم” أية بنية تحتية حقيقية للتصنيع، بل تركز على التطوير والأبحاث بالدرجة الأولى. حيث كانت واحدة من موديلات الشركة قد تحطمت واحترقت نتيجة انفجار بطاريتها في فبراير 2020، وهو ما قاد لتأخير في عمليات الشركة.

 

 

تحاول “ليليوم” الآن جذب التمويل من عدة مصادر، وبالأخص من الحكومة الألمانية أو الاتحاد الأوروبي الذي عادة ما يقدم العديد من المنح في المجال. حيث تحاول الشركة أن تسير على خطى إيرباص التي بدأت كمشروع مرعي عن قرب من حكومات أوروبية وتلقت دعماً مستمراً طوال سنوات لتتمكن من المنافسة وكسر احتكار “بوينغ” شبه الكامل قبلها.

شارك المحتوى |