الصين تخطط لجمع الطاقة الشمسية في محطتها الفضائية وإرسالها للأرض

⬤ كشفت محطة الفضاء الصينية عن تجربة لاستغلال الطاقة الشمسية في الفضاء وإعادة إرسالها للأرض.

 

⬤ بعد جمع الطاقة، سيتم توجيهها إلى الأرض باستخدام أمواج مايكروويف عالية الطاقة.

 

⬤ التجربة هي خطوة أولية لمخطط إطلاق محطة طاقة شمسية بعرض كيلومتر كامل في المدار حول الأرض.

 

وفق عالم مهم في مشروع محطة الفضاء الصينية، ستبدأ المحطة بمشروع طموح لنقل استغلال الطاقة الشمسية من الأرض إلى الفضاء. حيث سيجري ذلك ضمن تجربة أولية تتضمن جمع الطاقة الشمسية في محطة الفضاء الصينية ومن ثم إرسال الطاقة إلى الأرض على شكل أمواج مايكروويف عالية الطاقة.

 

سيجري المشروع الطموح والمثير للجدل على متن محطة الفضاء الصينية التي اكتمل بناؤها وباتت تشغيلية بالكامل بعد إضافة الجزء الأخير لها في نوفمبر الماضي. وفي الوقت الحالي، تعد هذه المحطة أكبر محطة فضائية مملوكة بشكل كامل لدولة واحدة.

 

مواضيع مشابهة

وفق العلماء العاملين على المشروع، تمتلك محطة الفضاء الصينية التقنيات والمعدات اللازمة لتجربة واختبار توليد الطاقة في الفضاء والتقنيات الأخرى. وستكون المحطة خطوة أولى أساسية ضمن مساعي الصين لتأسيس مشروع محطة الطاقة الشمسية الفضائية الذي تطمح إليه.

 

في ورقة بحثية صدرت الصيف الماضي، كانت الصين قد استعرضت مشروعاً طموحاً جداً لإنشاء محطة طاقة شمسية فضائية تدور في المدار المتزامن مع الأرض (على بعد 36 ألف كيلومتر تقريباً) بعرض كيلومتر واحد وقدرة إنتاج طاقة تصل حتى جيجا واط.

 

المميز في المخطط الصيني الطموح هو كونه يحاول جعل الطاقة الشمسية أكثر استقراراً وقابلية للاستخدام. حيث لن تعاني الألواح الشمسية في الفضاء من غياب الشمس أو ضعف الأداء في أوقات معينة. كما سيكون من الممكن استغلال جزء أكبر من الطاقة الشمسية التي عادة ما تضيع في الغلاف الجوي للأرض. وأخيراً، ستصمد الألواح الشمسية لفترات أطول في الفضاء نتيجة غياب الأتربة والأمطار والعوامل الجوية الأخرى.

 

بالمقابل، هناك عدة نواحي مقلقة للمقاربة التي تخطط الصين لاستخدامها. ولعل الناحية الأولى هي فارق التكلفة الهائل بين بناء مزارع الطاقة الشمسية على الأرض ومحاولة إطلاقها إلى مدار يبعد عشرات آلاف الكيلومترات عن سطح الأرض. كما أن هناك المشكلة المتمثلة بالأخطار الممكنة لاستخدام أمواج المايكرويف عالية الطاقة وتأثيراتها الصحية على السكان أو حتى أضرارها المحتملة على المنظومات البيئية ككل.

شارك المحتوى |