بعد استحواذ ماسك، المعلنون يهربون من تويتر بالجملة ومخاوف حول استمرارية المنصة

⬤ كشفت مجموعة جديدة من الشركات عن توقفها عن نشر الإعلانات على منصة تويتر بعدما استحوذ إيلون ماسك عليها.

 

⬤ تتضمن القائمة كلاً من جنرال موتورز وأودي وVW وفايزر وفورد وعلامات تجارية أخرى ووكالات إعلانات كبرى.

 

⬤ تتزايد مخاوف الشركات المعلنة بسبب موقف ماسك من إدارة المحتوى واحتمالية انتشار المحتوى المسيء على المنصة.

 

وفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال (Wall Street Journal) يوم أمس، فقد أعلنت مجموعة جديدة من الشركات مقاطعتها للإعلانات على منصة تويتر. حيث تضمنت القائمة بعضاً من أكبر المعلنين على المنصة من حيث العلامات التجارية الكبرى والوكالات الإعلانية.

 

تتضمن قائمة المقاطعين كلاً من عملاقة صناعات الأغذية الأمريكية جنرال ميلز (General Mills) ومصنعة المقبلات والمشروبات الكبرى مونديليز (Mondelez) وشركة العقارات والصيدلة فايزر (Pfizer) بالإضافة لشركتي السيارات أودي (Audi) وVW.

 

في السابق كانت كل من عملاقتي صناعة السيارات الأمريكية، فورد وجنرال موتورز، قد أعلنتا عن إيقاف شراء الإعلانات في تويتر. حيث قالت الشركتان أنهما تنتظران فهم شكل المنصة الجديد والتغييرات التي ستطرأ عليها قبل تقييم قرار شراء الإعلانات عليها.

مواضيع مشابهة

 

يذكر أن بعضاً من أكبر وكالات الإعلانات مثل IPG وHavas Media كانت قد بدأت بنصح عملائها بتجنب الإعلان على تويتر في الوقت الحالي. وهو ما سيضيف لمتاعب المنصة التي عادت شركة خاصة للمرة الأولى منذ الطرح الأولي لأسهمها عام 2013.

 

تتركز معظم مخاوف المعلنين حول طبيعة المحتوى المنشور على المنصة. حيث كان ماسك قد وعد بتغيير قواعد النشر وتبني موقف داعم لحرية التعبير. لكن وبالنسبة للكثير من المعلنين، قد يعني ذلك إدارة أضعف للمحتوى والسماح بالمحتوى الذي لا يتوافق مع تصوراتهم أو الذي لا يريدون أن يرتبك بعلامتهم التجارية.

 

كان ماسك قد وعد بمضاعفة عدد مستخدمي تويتر الذين يشاهدون الإعلانات 3 مرات في الفترة القادمة. كما أنه ادعى أنه سينقل الشركة إلى حالة نمو هائل ستضاعف عدد مستخدميها 3 مرات خلال السنوات التالية. لكن وبالنظر إلى الصعوبات التي تواجهها المنصة من حيث الإعلانات، والاستقبال السلبي لفكرة بيع علامات التأكيد كاشتراك شهري، يبدو أن مسيرة ماسك لن تكون ميسرة.

 

يذكر أن ماسك كان قد استحوذ على تويتر مقابل 44 مليار دولار كان نصفها من مستثمرين آخرين وقروض بنكية متعددة. وكان سعر الشراء أعلى بوضوح من سعر الأسهم في السوق، مما يعني أن الشركة تحت الضغط لرفع أرباحها بسرعة الآن.

شارك المحتوى |