خلال شهرين، أحرقت طائرة مارك زوكربيرج 158 ألف دولار من الوقود

  • وفق البيانات، قامت طائرة مارك زوكربيرج الخاصة بـ 28 رحلة خلال الشهرين بين منتصف أغسطس وأكتوبر.
  • بسبب الرحلات المتعددة، أحرقت الطائرة وقوداً بقيمة 158 ألف دولار، بمتوسط 2870 دولار يومياً.
  • يعرف زوكربيرج بكونه مناصراً شديداً للبيئة ويدعو باستمرار لإيقاف التغير المناخي الناتج عن غازات الدفيئة.

 

كشفت بيانات تعقب الطائرة الخاصة بالملياردير الأمريكي ومؤسس ورئيس شركة “ميتا”، مارك زوكربيرج، أنها قد قامت بثمانية وعشرين رحلة خلال فترة قصيرة لم تتجاوز شهرين بين 20 أغسطس ومنتصف أكتوبر الجاري.

 

خلال هذه الرحلات قطعت الطائرة مساحة الولايات المتحدة عدة مرات وقامت برحلات امتدت عبر ولايات بنسلفانيا وماسشوستس ونيويورك على الساحل الشرقي وتكساس في الجنوب بالإضافة لمقرها المعتاد في كاليفورنيا على الساحل الغربي.

 

يقدر أن طائرة زوكربيرج من طراز Gulfstream G650 قد أحرقت وقوداً بقيمة 158 ألف دولار أمريكي على الأقل خلال المدة. كما أنها قد أطلقت أكثر من 250 طناً من الانبعاثات الكربونية التي يقول العلماء أنها أحد أهم عوامل التغير المناخي.

 

بينما أطلقت طائرة زوكربيرج 253 طناً من الانبعاثات الكربونية خلال شهرين فقط، يقدر أنه وعلى نطاق عالمي، ينتج كل إنسان حوالي 4 أطنان من الانبعاثات الكربونية في عام كامل. أي أن طائرة زوكربيرج قد أصدرت في شهرين غازات دفيئة تكافئ ما سيطلقه 64 إنساناً طوال عام كامل.

 

المثير للاهتمام هو أن زوكربيرج لطالما تحدث عن قلقه من الاحتباس الحراري والتغير المناخي الناتج عن غازات الدفيئة. وبينما شارك زوكربيرج في العديد من المؤتمرات وتبرع لجمعيات الضغط المتعلقة بالقضية، يبدو أن التزامه البيئي لا يشمل تغيير نمط حياته.

 

يذكر أن ثاني أثرى شخص في العالم، برنارد أرنو، كان قد باع طائرته الخاصة مؤخراً وانتقل لاستخدام الطائرات الخاصة المؤجرة للهروب من المتتبعين على الإنترنت. حيث شهدت الفترة الأخيرة ظهور بوتات تتبع مسار رحلات الطائرات الخاصة للعديد من المشاهير وتقارن مساهمتهم الكبيرة في التلوث مع أحاديثهم العلنية المتناقضة والتي تدعو الجميع لتقليل الانبعاثات.

شارك المحتوى |