لماذا يعد نظام التبريد واحداً من أهم النواحي عند اختيار لابتوب ألعاب؟

كما أي جهاز يعمل بالكهرباء، تنتج الحواسيب الكثير من الحرارة عند عملها، وبالطبع عادة ما تتناسب كمية الحرارة الناتجة مع حجم الأداء الذي يقدمه الحاسوب. وبينما شهدت العقود الماضية الكثير من التطور من حيث تخفيض البصمة الحرارية للعمليات الحاسوبية، فقد ترافق ذلك مع تقلص أحجام الحواسيب وصعوبة التخلص من الحرارة التي تنتجها.

 

يبحث معظم المستخدمين اليوم عن مواصفات الحواسيب (وبالأخص تلك الخاصة بالألعاب) وحتى تصميمها. لكن كثيراً ما يغيب عن بال المشترين مدى أهمية الأداء الحراري لهذه الحواسيب ومقدار التأثير الذي يحدثه استخدام نظام تبريد عالي الفعالية من حيث تجربة الاستخدام أو حتى الأداء.

 

كيف يعمل التبريد في اللابتوبات

 

HP Omen 16

 

على عكس الحواسيب المكتبية حيث هناك الكثير من المساحة الحرة لوضع المراوح أو أنظمة التبريد السائل مثلاً، تعاني اللابتوبات من محدودية حجمها ووزنها، مما يعني أن فكرة وضع مروحة كبيرة بقياس 12 بوصة على المعالج أو بطاقة الرسوميات أمر غير متاح.

 

تستخدم اللابتوبات الأصغر اليوم مقاربة تبريد خاملة من حيث المبدأ، إذ يجري توزيع الحرارة الناتجة عن تشغيل الجهاز عبر هيكله وإلى الوسط الخارجي. لكن وبينما تنفع هذه المقاربة لفئة محدودة من اللابتوبات، فهي غير كافية للاستخدامات المتقدمة التي تتطلب مستويات أداء عالية، وبالأخص لابتوبات الألعاب.

 

للتعامل مع الناتج الحراري الكبير، تستخدم معظم اللابتوبات عدة مراوح موزعة في أجزاء مدروسة لضمان تدفق هوائي مستمر يحمل الحرارة الناتجة بعيداً عن الجهاز. ويمكن أن تتراوح أنظمة التبريد من مروحة وحيدة ذات سرعات بطيئة ومنافذ هواء ضيقة، وحتى خيارات متقدمة تمتلك عدة مراوح وفتحات تهوية كبيرة على حواف اللابتوب وعلى الجزء السفلي منه أيضاً.

 

أثر التبريد على تجربة المستخدم

 

HP Omen 16

 

حتى اليوم، لا تزال العديد من اللابتوبات تعاني من استخدام أنظمة تبريد ضعيفة أو غير متناسبة مع قدراتها. ويعود ذلك لأسباب مختلفة تتضمن محدودية التصميم أو سوء التقدير حتى. وعندما توضع هذه اللابتوبات تحت أحمال عالية كفاية، تبدأ نقاط ضعف أنظمة التبريد فيها بالظهور ويمكن أن تجعلها شبه غير قابلة للاستخدام حتى.

 

تظهر المشكلة الأولى والأهم ربما في الارتفاع الشديد لحرارة هيكل اللابتوب. إذ يمكن أن تصل حرارة الهيكل لأكثر من 50 درجة مئوية في بعض اللابتوبات، وهذه مستويات غير مريحة للتعامل معها سواء في حالة وضع اللابتوب على الفخذين أو حتى استخدام لوحة المفاتيح واللمس.

 

في بعض الحالات لا تكون المشكلة في درجة الحرارة بحد ذاتها، بل بكون نظام التبريد غير مصمم بالشكل الأفضل حقاً، وبالأخص عند استخدام عدد قليل من المراوح. وتظهر المشكلة هنا على شكل الصوت المرتفع والمزعج للمراوح في أوقات لا تتضمن استخداماً عالي المتطلبات بالضرورة، بل في حالات أحمال متوسطة أو منخفضة حتى.

 

أداء الحاسوب مرتبط بشكل مباشر بنظام التبريد

 

مواضيع مشابهة

HP Omen 16

 

قد يبدو الأمر مستغرباً للبعض، لكن من الممكن لحاسوبين يمتلكان مواصفات متطابقة تماماً ويخضعان لنفس الأحمال أن يمتلكا مستويات أداء مختلفة للغاية في حال تغيير عامل وحيد: نظام التبريد المستخدم. ويعود سبب ذلك إلى أن أداء العتاد الحاسوبي يتأثر بشكل مباشر بدرجة الحرارة.

 

تمتلك جميع المعالجات ومعالجات الرسوميات اليوم درجات حرارة مثالية للوصول إلى أعلى مستويات الأداء، لكن يزداد تأثير الحرارة على الأمر عند إدراك أن العتاد الحاسوبي مصمم ليقوم بعملية “خنق الأداء” في حالات ارتفاع حرارته بشكل كبير كفاية.

 

يمكن لدرجات الحرارة الداخلية فوق 100 درجة مئوية أن تسبب ضرراً مباشراً وغير قابل للعكس على أنصاف النواقل. وبالنتيجة، عادة ما تصمم المعالجات ومعالجات الرسوميات لتقوم بـ “خنق أدائها” أو حتى التوقف عن العمل في حالة الوصول إلى درجات حرارة مرتفعة كفاية.

 

تعد هذه الناحية شديدة الأهمية في حالة اللابتوبات الاحترافية ولابتوبات الألعاب. ويمكن أن يصل فرق الأداء بين حاسوبين يستخدمان نفس المعالج حتى %50 أو أكثر مع كون المتغير الوحيد هو نظام التبريد فقط. وفي مجال لابتوبات الألعاب، عادة ما تكون أنظمة التبريد هي “عنق الزجاجة” الذي يحد من أداء اللابتوبات ويمنع الاستفادة القصوى من قدراتها.

 

تبريد فعال لضمان الأداء العالي: (Omen (16-k0008ne

 

HP Omen 16

 

مع مواصفات تتضمن معالج Intel® Core™ i5 12500H من الجيل الثاني عشر، والذي يتيح تردداً حتى 4.5GHz، وبطاقة رسوميات NVIDIA® GeForce RTX™ 3050 Ti، مع 16GB من ذاكرة الوصول العشوائي، يشكل لابتوب (Omen (16-k0008ne خياراً ممتازاً مع قدرات كبيرة لتشغيل الألعاب عالية المتطلبات اليوم.

 

لكن ميزات هذا اللابتوب لا تتوقف عند الأداء العالي والشاشة المميزة والمنافذ العديدة المتاحة، بل أنه يتضمن واحداً من أفضل حلول التبريد المتاحة لضمان أعلى مستويات الأداء. إذ يستخدم اللابتوب مروحتين كبيرتين لسحب الهواء من الأسفل وتمريره عبر العديد من أنابيب المبادلة الحرارية ليخرج من فتحات متوضعة على حواف اللابتوب من اليمين واليسار والخلف أيضاً.

 

بفضل حلول التبريد المتقدمة في اللابتوب، يمكنه تحقيق الاستفادة القصوى من عتاده وبالأخص من معالج Intel® Core™ i5 من الجيل الثاني عشر المستخدم فيه. والنتيجة هي لابتوب ألعاب مع قدرات هائلة بشكل نظري وعملي معاً، بالإضافة إلى الحفاظ على تجربة المستخدم في أعلى مستوياتها.

 

 

تعرف على المواصفات العالية ونظام التبريد المتقدم في لابتوب (OMEN (16-K0008NE

شارك المحتوى |