التواصل المستمر مع المستثمرين للشركات الناشئة: عنصر نجاح حاسم

عند مواجهة ضغوط نقص الأموال في تنمية نشاط تجاري جديد، قد يتجاهل مؤسسو الشركة الناشئة إدارة جميع الأطراف المستفيدة أو ذات المصالح المشتركة بشكل فعّال، لكنها في الحقيقة عنصر حاسم للنجاح. إنَّ تعلم كيف ومتى تتواصل مع المستثمرين يمكن أن يعزز المساءلة، ويشجع التغذية الراجعة المستمرة، ويجذب استثمارات إضافية.

 

إن مؤسسي الشركات الناشئة عادة ما يخطئون في هذا التوجه، فبدل أن يشاركوا الكثير من المعلومات مع مستثمريهم فهم يشاركون القليل مما يسبب في تشتت الرؤى وفقد الدعم المستمر أو حتى الاستفادة من الخبرات.

 

يجب أن يكون الصدق والانفتاح والمحادثة في الوقت المناسب أمرًا محوريًا لكل علاقة جيدة، وهذه العلاقة ليست استثناءً! لا يبحث المستثمرون عمومًا عن أي شيء أكثر تفصيلاً من الحوارات العادية والتحديثات الروتينية المقترنة بالمحادثات الطبيعية حول الخطط المستقبلية، لذلك لا يحتاج القادة إلى أن يكونوا متصلين محترفين للقيام بذلك بشكل فعال.

 

لا شك أن الفوائد عديدة؛ فالاتصال المنتظم مع المستثمرين يساعد الشركات الناشئة على تعزيز شبكاتهم، وتقوية أعمالهم، والاستعداد لتحديات النمو. فبناء على سلسلة مقابلات أُجريت مع ثلاثة من مستشاري علاقات المستثمرين في منصة Toptal قمنا بتقطير أفضل نصائح لهم في إرشادات بسيطة يمكن أن تساعد في إنشاء هذا التواصل الجيد والحفاظ عليه.

 

مواضيع مشابهة

خصص وقت للتواصل 

 

ينشغل الكثيرون من المؤسسين بما يظنون أنها وظائف أكثر أهمية وأولوية من إدارة علاقات المستثمرين فينتبهون أكثر من اللازم للمهمات اليومية ويهملون رعاية هذه العلاقة فيبنونها فقط “عندما يريدون المال”. إحدى الطرق المجدية في إدارة هذه العلاقات هي بإرسال تقارير كل فترة وأخرى لتبقي المستثمرين على إطلاع تام على مجريات الأعمال. 

 

يسعد معظم المستثمرون بتقرير أداء شهري أو ربع سنوي موجز حول أداء الشركة. ولا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً كما قد يخشى المؤسسون. فبمجرد تجميع التقرير الأول وبناءه بنية جيدة، تسهل العملية للتقارير اللاحقة بشكل عام ولا تستغرق أكثر من نصف ساعة إلى ساعة من التحضير.

شارك المحتوى |