عوامل نفسية مهمة للثبات الاقتصادي

1. كن واقعيا والتزم بالحقائق: 

 

عندما تنشأ عواصف جديدة أو مشاكل غير متوقعة احذر من الآراء والافتراضات خصوصا تلك التي تخُصّك، فتصحيحات الأسواق في تغير مستمر، وقد يشعر البعض أن هذه الأيام الصعبة قد تدوم طويلاً وقد يستمر التقشف الاقتصادي والتضخم العالي لمدة طويلة جِدّاً في ظل المشادات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، ولا ننسى أنه عندما نعطي طاقاتنا لأشياء خارج سيطرتنا فإنها عادةً تؤدي إلى التوتر والقلق.

 

الفهم الحقيقي للوقائع يسلط الضوء أكثر على ما يجلب المخاوف. فبالتالي يمكننا من النظر إلى الأمور بموضوعية أعلى من دون الميل اللامنطقي إلى العواطف أو الحميمية في أفعالنا. 

 

2. تصرف بذكاء وحافظ على هدوئك:  

 

التوازن المالي ليس متعلقا بكمية الأموال فقط، إنّه حالة نفسية بدرجة كبيرة. وللحصول على راحة البال لا يعني عدم وجود أحداث خارجية، فمن منّا لا يمر بها، ولكن تساعدنا حالة الإدراك في عدم ترك الخوف ليستحوذ على مشاعرنا وتثبيط ثقتنا بأنفسنا. 

 

مواضيع مشابهة

فعندما يخاف الآخرون في عاصفة ما، من الذكاء أن تتمكن من أن تحافظ على هدوئك. ومحور هذا الهدوء هو الإلتزام بخطة مالية مستمرة بمبالغ صغيرة شهرية تحتوي على استثمارات في أصول تناسب مستوى تحملك للمخاطر. فكل واحد منا يختلف عن الآخر، ومن المفيد أن يكون هنالك خطة مفصلة ومطرزة لتناسب ظروفك وأوضاعك.

 

3. احصل على موارد وبدائل:

 

يصعب في هذه الدنيا أن يمشي الإنسان وحده، فلا بد من التعاون والمساعدة، وهنا يتوجب على الفرد أن يسأل نفسه التالي: من يمكنك أن تثق به في هذه الظروف؟ من يمكنك مشاركته؟ ما هي مواردي عندما أشعر بالتوتر أو التشنج؟ ومن يستطيع أن يساعدني أن أرى الأمور بطريقة جديدة ؟ 

 

في عديد من المرات، يساعد وجود مستشار المالي في التفكير بموضوعية أكبر وأن يكسر الأصوات المزعجة والمضللة و يعيد إرشادك إلى ما هو مهم. وكلما زادت مصادرك كلما زادت ثقتك بنفسك وقرارك عندما تهب المشاكل أو العواصف.

 

من المهم جدا الحصول على خطة مالية ثابتة تتحدى التغيرات ومن المهم أيضا الإلتزام بها. تجنب اتخاذ قرارات عاطفية وابحث عن الاستقرار وما يخدم مصلحتك على المدى البعيد.

شارك المحتوى |