مستشفى فرنسي يُرغَم على إيقاف العمليات الجراحية بسبب اختراقه

⬤ قالت وزارة الصحة الفرنسية أن مشفىً قرب العاصمة، باريس، أوقف العمليات الجراحية بعد اختراقه.

 

⬤ أدى الاختراق لتوقف عدة أنظمة حيوية في المشفى والحاجة للاستعانة بطواقم طبية أكبر للتعامل مع الخطر.

 

⬤ يعيد هذا الاختراق إلى الذاكرة برمجية الفدية WannaCry التي تسببت بوفيات بعدما ضربت وزارة الصحة البريطانية.

 

صرحت وزارة الصحة الفرنسية أن مستشفىً في منطقة فيرساي قرب العاصمة الفرنسية، باريس، قد تعرض للاختراق وتوقف بعدة أنظمة حيوية ضمنه. ونتيجة الاختراق، جرى إخلاء 6 مرضى في حالة حرجة من المستشفى، بالإضافة لإيقاف العمليات الجراحية بشكل مؤقت.

 

مواضيع مشابهة

بعد التعرض للاختراق، استمرت معظم أجهزة المستشفى التقليدية بالعمل، لكن الأنظمة المركزية المسؤولة عن مراقبة المؤشرات الحيوية وحالة المرضى توقفت عن العمل. وبالنتيجة كان هناك حاجة لاستدعاء سريع للطواقم الطبية للقيام بالمهام بالشكل التقليدي السابق للأتمتة.

 

يأتي الاختراق الجديد ضمن موجة متنامية من الاختراقات التي طالت العديد من المؤسسات الصحية حول العالم وتسببت بالكثير من الأضرار. وقبل شهر فقط، كان مستشفىً فرنسي آخر قد تعرض للاختراق وطلب المخترقون فدية بقيمة 10 ملايين دولار قبل أن يسربوا بيانات المرضى عند فشلهم بالحصول على الأموال من المستشفى الذي احتاج لأسابيع ليتمكن من العودة إلى وضع عمله السابق.

 

في السنوات الأخيرة، كانت الأنظمة الرقمية نقطة تحول في الأخطار المحتملة لقطاع الرعاية الصحية. وعلى الرغم من أن الأتمتة قد ساعدت المؤسسات الصحية على رفع كفاءة عملها وإنقاذ العديد من الأرواح، فقد فتحت المجال أمام المخترقين لاستغلال حساسية القطاع الصحي الشديدة تجاه توقف الأنظمة.

 

في عام 2017، كانت برمجية الفدية WannaCry قد تصدرت أخبار الحماية السيبرانية بعد انتشارها المدمر ومساهمتها في جعل هجمات الفدية أكثر خطورة من أي وقت مضى. لكن وضمن تلك الهجمة، كان هناك ناحية مخفية هي إصابة عدة مؤسسات طبية ببرمجية الفدية. وبينما كانت تأثيرات تلك الهجمة محدودة، فقد أظهرت ضعف قطاع الرعاية الصحية تجاه الهجمات الإلكترونية وإمكان استهدافه من المخترقين.

شارك المحتوى |