ساعة أبل الذكية تساعد في حل قضية قتل في استراليا

يعلم هاتفك الذكي الكثير عنك لكن البيانات الصحية الخاصة بك قد تكون حلًا في قضية قتل استرالية. هناك ميزات لتعقب الصحة واللياقة البدنية في ساعة أبل فقد تكون مفيدة للشرطة في تعقب الجاني.

 

في سبتمبر/أيلول عام 2017 عُثر على ميرنا نيلسون البالغ عمرها 47 عامًا ميتة في مغسلة منزلها في أديلايد بعد تعرضها للضرب المبرح. وبحسب ABC الإخبارية أكدت ابنتها إلى الشرطة أن مجموعة من الرجال قاموا بغزو المنزل وهاجموها بعد حادث مروري وقيد ابنها الأصغر قبل أن يهربوا.

 

أكدت كارولين نيلسون على أنها لم تر الهجوم لكن بتحليل بيانات ساعة أبل الذكية للضحية أعقاب الحادث تبين أن القصة ملفقة، لكن وفقًا للتقرير ذكرت المدعية كارمن ماثيو لمحكمة قضاة أديلايد أن نشاط الساعة وقياسات معدل ضربات القلب أشارت إلى وقوع الهجوم في تمام الساعة 6:38 مساء وأن مرتديها قد توفى بحلول الساعة 6:45 مساء.

 

مواضيع مشابهة

بعد أن رفضت المحكمة أدلة تفيد بتعرضها للسطو على منزلها جاءت البيانات الصحية من ساعة أبل دليلًا واضحًا على تعرضها لذلك، وبإفادة الشاهد وتطابقها مع الفترة التي تغيرت فيها بيانات الضحية الصحية تبين أن هناك بالفعل عملية سطو على هذه السيدة.

 

هذه الحادثة أكدت فعالية نظام الحماية والأمان بعكس ما أثير من المخاوف حول خصوصية المستخدمين. ما تستطيع شركة أبل تتبعه في الوقت الحالي محدود للغاية ولكن نالت الشركة حول مساعدتها في حماية خصوصية المستخدمين ومساعدة العدالة في معرفة الجناة من خلال استرداد بيانات المستخدمين بطريقة رسمية.

 

شارك المحتوى |
close icon