المخابرات الأمريكية تؤكد تعاون الشركات التقنية معها

قال السيد جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الأمريكية أن ما نشرته صحيفتي واشنطن بوست و جارديان البريطانية يخصوص تعاون الشركات التقنية في مشروع PRISM صحيح و قانوني لكون الكونجرس قد وافق عليها. و ذلك يأتي بعد أن كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أخرجنا من دائرة الشك في تصريحه الرسمي بتعاون حكومته مع كبرى شركات التقنية في أميركا، تتيح للسلطات الأمريكية الإطلاع على بيانات مستخدمي تلك الشركات في حال ضرورة الأمن القومي كما قال أوباما.

 

مع العلم أن كبرى الشركات مثل فيسبوك و جوجل نفت أي صلة بهذا المشروع.

كلاير تابع كلامه قائلاً أن حكومة الولايات المتحدة لم تحصل من جانب واحد على معلومات من خوادم شركات تقديم خدمات الإتصالات الإلكترونية الأمريكية. كل هذه المعلومات يتم الحصول عليها بموافقة محكمة مراقبة المخابرات الخارجية و بعلم شركات تقديم خدمات الاتصالات .”

 

مواضيع مشابهة

و صدر من جيمس كلابر بياناً جاء فيه أن هناك “مغالطات عديدة” في تلك التقارير، ثم قام باستعراض المادة 702 من قانون مراقبة المخابرات الخارجية، وهي نفس المادة التي ذكرتها التقارير حول اختراق أمريكا للقوانين وجمعها للبيانات، و أنهى كلابر بيانه بما تستطيعون توقعه جميعاً، من خلال الدفاع عن عملية جمع البيانات وعدم تسليط الضوء عليها، ومحاولة دفع اللوم على التقارير الصحفية التي نشرت الخبر.

 

و أوضح كلابر في بيانه عند مقابلته مع مجلة ناشونال جورنال، وإجابته على سؤال “هل تقوم وكالة الأمن القومي NSA بأي نوع من عمليات جمع البيانات اليومية للملايين أو مئات الملايين من الأمريكيين؟ ، عن عمد؟ كلا بالطبع، هناك حالات قد تتعرض لذلك، ربما عن غير قصد، جمع بيانات .. لكن ليس عن قصد."

 

و قال أيضا أن مشروغ PRISM ساعد الحكومة الامريكية على تفادي عملية ارهابية ضخمة كانت تستهدف مترو الأنفاق في نيويورك عام 2009. و أضاف أن تتبع بريد الكتروني في حساب شركة ياهو عبر هذا البرنامج ساعد على إحباط العملية التي كانت ستودي بحياة المئات لو تم تنفيذها كما كان مخططاً .
 

شارك المحتوى |
close icon