كيف تحمي معلوماتك الخاصة من قرصنة التصيّد الاحتيالي؟

يخاف مستخدمي البريد الالكتروني دائمًا من اختراق معلوماتهم بسبب ضعف أنظمة الحماية، وخصوصًا من التصيّد الاحتيالي. فما هو؟ إن أبسط ما يمكن قوله عن التصيد الاحتيالي هو سرقة المعلومات بطريقة غير قانونية  بشكل غير مباشر. 

بشكل أوضح، تفتح بريدك الالكتروني لتجد رسالة ” تدّعي” أنها من البنك الخاص بك، وتجد فيها رابطًا يأخذك إلى صفحة ويب فارغة عند الضغط على الرابط. ويدّعي أن هناك مشكلة ما في حسابك، فيطلب منك إدخال معلوماتك وكلمة السر الخاص بك. وفي الوقت الذي أنت تظن أنك تقوم بالتأكيد على معلوماتك في حسابك بشكل طبيعي، في الحقيقة يكون قد تم اختراق حسابك وسرقة معلوماتك، وهذا هو التصيّد الاحتيالي.

إن جرائم التصّيد الاحتيالي ذكية إن أمكننا القول عنها هذا. إذ أنها تقوم باستدراجك بشكل لا تتوقعه، إما من خلال بريدك الالكتروني ( وهو ما يحدث في معظم الأحيان)، أو شبكات الإنترنت داخل المؤسسات. حتى في كثير من الأوقات، يكون من الصعب على أكثر الأفراد حذرًا التعرف الهجوم الاحتيالي، لصعوبة كشفه بطبيعة الحال. إلى جانب ذلك، يزداد التصيّد الاحتيالي تعقيدًا مع الوقت. وما يزيد الأمر سوءًا، أن المجرمين في حالات التصيّد الاحتيالي يكتشفون طرقًا جديدة لإيقاع الأفراد في شباكهم. بالإضافة إلى إرسال رسائل في غاية الواقعية لإقناع الأفراد بفتح الرسائل والضغط على الروابط التي تتضمنها.


إقرأ أيضًا:

أسوأ أنواع الاحتيال في عالم العملات الرقمية المشفرة

مواضيع مشابهة

عمليات الاحتيال المتعلقة بكوفيد 19 لا تزال مرتفعة

عملية احتيال جديدة تستهدف مستخدمي جوجل درايف


لكن، ما الذي يمكنك فعله لحماية نفسك من أي نوع من أنواع التصيّد الاحتيالي؟

بالبداية، عليك الالتزام بالحذر. بعبارة أخرى ألا تقوم بالإفصاح عن أي نوع من أنواع المعلومات الشخصية الخاصة بك. حتى وإن تلقيت تنبيهًا أو ما شابه من البنك أو المؤسسة التي تعمل بها أو غيرها، لا تنقر أو تدخل على الروابط المرفقة مع البريد الالكتروني. بل قم بفتح تبويب جديد وقم بزيارة موقع المؤسسة لتتأكد من كونها نفسها، ومن أن رابط الويب لا يتم استخدامه للسرقة.

كما هناك علامة أخرى مهمة تدل على أن الموقع المرفق هو تصيّد احتيالي: ستجد أخطاءً إملائية في الرسالة ولن يبدو الموقع محترفًا. ذلك أن المتطفلين غالبًا ما يتسرّعون في إنشاء مواقع التصيّد الاحتيالي. وقد يبدو الاختلاف واضحًا جدًا بين البعض منها وبين مواقع المؤسسات الأصلية.

شارك المحتوى |
close icon